كتبت صفيه يسري
بدأت القصه حينما أكدت تحريات ضباط مباحث السنبلاوين، أن المتهمة عاشرت شقيقها معاشرة الأزواج، ووضعت الطفل المجني عليه سفاحًا، وحال اكتشاف زوجها أمرها عقدت العزم وبينت النية على وأد الطفل المجني عليه، لعدم افتضاح أمرها فأجهزت عليه وكممت فاه وأنفه حتى أزهقت روحه وبلوغ مقصدها، وأقرت له بارتكابها الواقعة.
وقد اكدت التقارير أنه نجل المتهمة الأولى، وليس ابنًا لزوجها وذلك لعدم اتفاق البصمة الوراثية لهم مما يقطع باستحالة كونه أبا له وبتشريح الجثمان الخاص بالطفل، تبين أنه لذكر مكتمل النمو وولد حيًا وتنفس الهواء، ولا يوجد ما يتنافى أو يتعارض مع إمكانية وفاته من اسفسكيا كتم النفس بيد المتهمة، ووضعها غطاء الفراش عليه حتى أزهقت روحه.
وعند مواجهه المتهمه اعترفت زاقرت بجريمتها وانها قد عقدت العزم على قتله بغية عدم افتضاح ما أقدمت عليه من بغاء وقضت محكمة جنايات المنصورة بالسجن عاما لربة منزل بعد إتهامها بالحمل سفاحا من شقيقها وقتل طفلها عمدا بعد ولادته