كتبت صفيه يسري
بدأت القصه عند رجل أعمال قتل 3 من أفراد أسرته ثم انتحر بالرصاص، بعد أن كانت هناك جلسة للصلح بينه وبين زوجته ثم احتدت المناقشة وسحب على إثرها سلاحه وأطلق النار على الجميع واتضح ان الرجل كان يشك في زوجته وشكه في سلوكها دفعته لارتكاب الواقعة
وقامت النيابة بالتحفظ علي على الهواتف المحمولة للضحايا لتفريغها ويتم حالياً تفريغ كاميرات المراقبة واستدعاء شهود العيان لسماع أقوالهم وقررت النيابة التصريح بدفن الجثث وانتظار تحسن الحالة الصحية لوالدة الزوجة لاستجوابها
وانتقلت قوة أمنية إلى الشقة التي وقعت فيها المذبحة ليجدوا 4 جثث غارقة في الدماء، بينما عثروا على سيدة مسنة مصابة بطلق ناري في الذراع الأيسر فتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.