كتبت صفيه يسري
ساوث كول اعلي نهر علي قمه إفريست يفقد الجليد سنويًا وسط ارتفاع درجات الحرارة وهذا الأمر قد يؤدى إلى مزيد من الانهيارات الجليدية وانخفاض إمدادات المياه، والتى يعتمد عليها أكثر من مليار شخص فى مياه الشرب والرى وإلى جعل جبل إيفرست أكثر صعوبة مع مزيد من الصخور الأرضية المكشوفة، وفقًا لفريق من جامعة مين.
وقد كشف تحليل الجليد عن معدلات ترقق للجليد تقدر بنحو 6.5 قدم (2 متر) في السنة، ووفقًا للباحثين يرجع هذا إلى حد كبير إلى حقيقة أن النهر الجليدي قد تحول من كتلة ثلجية إلى جليد، ما يعنى أنه فقد قدرته على عكس الإشعاع الشمسى، وبالتالى زيادة الذوبان