كتبت شيماء كمال
سمعت اليوم محكمة الجنايات بالعباسية للمتهمين بالقضية المعروفة إعلاميا ” قضية الآثار الكبرى المتهم فيها رجل الأعمال حسن راتب و نائب الجن. علاء حسانين .
وبدأ المحامي طارق سعيد سؤاله : ما هو عدد الأكمنة والشوارع التي تم ضبط المتهمين فيها وعدد القوة الامنية وتتبع اي جهة؟
فاجاب الشاهد عددهم 3 أكمنة تم تشكيلها من فريق رجال مباحث الأموال العامة وقسم مصر القديمة بالإضافة إلى بعض الأكمنة المتحركة .
سؤال :هل أثناء القبض علي نائب الجن “علاء حساينن” وجدت معه هواتف محمولة؟
الحواب لا
س: هل تم الاطلاع علي محضر شكوى حسن راتب ضد علاء حسانين أثناء تحريره التحريات بتاريخ 23 من يونيو.
ج: اتاكدت من الشاهد ولم اطلع علي المحضر
اجاب .. المبلغ المتفق عليه مليون جنيه للتنقيب، ثم قام الوسطاء بجعل علاء حسانين يرد ١٤ مليونا . واستخدام الباقي برد جزء من المبلغ
ما تعليلك برد علاء حسانين ١٤ مليون ونصف المليون بعد ان توسط الوسطاء للصلح بينهم علي الرغم ان تحرياتك اكدت ان المبلغ 50 مليون.
جواب : الـ 50 مليون كان اتفاق.. هو ده الاتفاق اللي حصل وعلاء علل ده انه بدا في التنقيب ، واضاف انا محتاج فلوس وبيطالب بالباقي لاستكمال اعمال الحفر ، والتنقيب.. المتهم حسن راتب .. ده كان اتفاق الصلح بينهم .
سؤال .. وكيف تأكدت من مبلغ التمويل ؟
جواب .. المتهم علاء حسانين أضاف قيام حسن راتب بتمويل عمليات الحفر والتنقيب وتحرياتي اكدت صحة هذا الكلام .
سؤال .. ما المقصود بكلمة تلك المقبرة الواردة بمحضر التحريات واين تقع تلك المقبرة وطلب الاذن في نهاية المحضر قال الحفرة المشار اليها مع خلو المحضر من كلمة حفرة؟
ج: المقبرة اقصدها هي حفرة التي وجدت فيها ٢ لوح تابوت والاحجار الفرعونية والمتهم الذي ارشدني عليها.
سؤال كيفية استخراج تلك المضبوطات والآثار ، ومن القائم باستخراجها ومن دلف اليها ؟
جواب : المضبوطات والآثار كانت في اخر عمق بالحفرة ، وكانوا ربطينها بحبل غليظ جدا وذلك قبل أن يستتخرجها المتهمين .
سؤال .. النيابة ذكرت وجود لمبة كهربائية كانت مضاءة داخل الحفر 6 صباح ، يوم 25 من يونيو و اثبتت اللجنه يوم 26 من يونيو وجدنا مصباحين كهربائيين مضائين. هل لم يري الشاهد المصابيح المضاءة بوضوح ؟
جواب : المحكمة رفضت توجيه السؤال.
وقامت التحريات بالكشف عن تحقيقات النيابة العامة مع رجل حسن راتب رجل الأعمال. ونائب الجن علاء حسانين و 21آخرين لاتهامهم الأول بتشكيل وإدارة عصابة خطيرة للتنقيب عن الآثار إلى خارج البلاد ، وإتلافه الآثار عمدا عن طريق فصل جزء منها عمدًا.