كتبت صفيه يسري
بدأت القصه عندما كانت الزوجه ترفض استمرار حياتها الزوجيه مع زوجها وطفلتها ، زوجها الشاب المكافح المسالم الذي كان يتحمل عناء الحياه من اجل الاعتناء بأسرته حيث كان يعمل عامل بوفيه لدى أحد أعضاء البرلمان بمركز فرشوط شمالي محافظة قنا.
كريم حامد عبد الراضي، البالغ من العمر 28 عامًا المجني عليه الذي عاني من غش وخيانة زوجته فكانت باستمرار تغضب وتذهب إلى منزل والدها تسبقها دموع التماسيح، ويتدخل أهل الخير لإعادتها لزوجها، ومع زيادة المشاكل، رفعت عدة شكاوى ضده للحصول على نفقة وغيرها وفي المرة الأخيرة، ذهبت إلى منزل والدها، ثم عادت إلى منزل زوجها، قبل 10 أيام من ارتكاب الجريمة، بعد تدخل المقربين كعادتهم كل مرة، إلا أن هذه المرة كانت تخطط للتخلص من زوجها، بمساعدة عشيقها الذي يقطن في الطابق الرابع من المنزل الذي تسكن فيه الزوجة وزوجها في الطابق الثاني منه.
لم يكن يعلم كريم أن نهايته سوف تكون على يد صديق عمره، الذي قتله مرتين؛ ففي المرة الأولى قتله بخيانته مع زوجته، وممارستهما لعلاقة آثمة، والمرة الثانية عندما طعنه بطعنات الغدر من سلاح أبيض، بتحريض من الزوجة
حيث ظل الصديق الخائن، يستمع لغضب الزوجة التي توترت العلاقة بينها والزوج لشهور قليلة، محاولا إقناعها بأنه يسعى لحل مشكلات الأسرة، لكنه كشف لها المستور، حيث أظهر اعجابه بها، محاولا إقناعها بالدخول في علاقة عاطفية، وبالفعل بدأت الحكاية من جديد بين الزوجة الخائنة والقاتل، قصة القاتل والزوجة تحولت من علاقة عاطفية لعلاقة آثمة، بعدما تناست المشكلات التي تنشب بينها والزوج بين الحين والآخر، لتبدأ الزوجة في التحريض ضد الزوج، بعدما قررت التخلص منه، وحاولت اقناع الصديق الخائن بالتخلص من الزوج
وقد اتفقا الاثنان علي التخلص من الزوج بمساعده أحد اصدقائه فحينما كان يستقل القاتل دراجة بخارية، شاهد الزوج عائدًا من عمله، أثناء استقلال صديق آخر لهما للدراجة البخارية، ليعرضا على المجني عليه استقلال الدراجة البخارية معهما، ليوافق الضحية على أن يركب معهما عرضا عليه الدخول للزراعات في الطريق الذي يربط بين قريتي الدهسة والعركي، ويدخلان به الى الأرض الزراعية بحجة فارغة لشراء شيء ما، ويبدأ القاتلان في طعن المجني عليه بطعنات من سلاح أبيض في رقبته، حاول المجني عليه في البداية المقاومة، لكنه لم يستطع أن يفلت من غدر الصحاب.
انتهت مهمة القاتل وصديقه الذي ساعده في ارتكاب الجريمة، وفرا هاربين من مسرح الجريمة، ليعثر الأهالي والأجهزة الامنية بمركز فرشوط على جثة الشاب الصغير الذي لم يكمل عقده الثالث حتى الآن، وتبدأ أجهزة الأمن في التحرى حول الواقعة، بعدما عثر على جثته مذبوحا بطعنات من سلاح أبيض في أنحاء متفرقة بالرقبة والجسد.
وبعدها اكشف الاهالي الجثه الملقاه في الزراعه وتم ابلاغ الشرطه ومع البحث والتحريات المستمره تم القبض علي كلا من الزوجه واعشيقها وصديقه وبعد التحقيق المستمر معهم قد انكر كلا منهم في البدايه ولكن اعترفو بجريمتهم وقد قررت النيابه حبس المتهمين، وعرض المتهمة زوجة المجني عليه، على الطبيبة في مستشفى فرشوط وذلك لبيان ما اذا كانت الزوجة تحمل جنينا في بطنها من القاتل جراء العلاقة الآثمة التي نشبت بينهما من عدمه.