كتبت صفيه يسري
صرح الدكتور محمد علي احد مشايخ دار الافتاء المصريه أن سيدنا جبريل عليه السلام رفع قرية سيدنا لوط بطرف جناحه، فجعل عاليها سافلها، وهو يرفع القرية الملائكة سمعت نباح كلاب القرية،
معقبًا: “الناس اللي بتدعوا للشذوذ، شوفوا عاقبته ايه عند ربنا” ولا خلاف في حرمة الشذوذ الجنسي، سواء اللواط بين الذكور، أو السحاق بين الإناث، ومقدمات ذلك، وأما عقوبة هاتين الجريمتين: فمختلفة، فاللواط حده القتل، وأما السحاق فليس فيه حد، وإنما فيه التعزير
واضاف ان الاسلام قد امر بقطع يد السارق إذا كان يعاني من مرض نفسي يجعله يسرق فلا فارق بينهم وبين زنا النساء والرجال وان الله لا يخلق مثل هذا والفطره التي خلق الناس عليها فطره سليمه صحيحه وهذا الانحراف جاي منهم