كتبت شيماء كمال
.تعرف السيدة” هيتى جرين” بالساحرة الشريرة فى أمريكا، حيث تتمتع بثراء فاحش وحس تجاري متميز ، وتظهر دائما بنفس الملابس السوداء ، ولذلك أطلق عليها الناس هذا الاسم، ودخل اسمها موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية بسبب شهرتها بالبخل الشديد ، تعالوا معنا لتعرف ماهى قصة “هيتى جرين” ؟
وبدأت قصتها مع البخل الشديد و كانت «هيتي جرين» عندما بلغت الـ20 عاما و اشترى لها والدها مجموعة من الملابس الفاخرة ، ضمت العديد من الأزياء الراقية والماركات العالمية ، حتى تصبح أنيقة و تحصل على زوج متميز ، ولكنها قامت ببيع الملابس الجديدة واستثمرت الأموال في أذون الخزانات الحكومية.
وبعد زواجها ورغم ثروتها الضخمة وكان أطفالها ، يرتدون ملابس مستعملة، وكانت تعيش في عدد من الشقق المتواضعة للغاية في نيويورك ونيو جيرسي لعدم دفع أموال في إعداد منزل أو دفع ضرائب ، وكانت وجبتها على الغداء يوميا هي الشوفان المغلى فى الماء ،
ً الذي تسخنه على المدفئة ، كما كانت تبحث عن المستشفيات التي تقدم العلاج المجاني للفقراء .
ولم تكتفى بهذا، بل تعرض أحد أبنائها لكسر فى القدم واصطحبته إلى أحد المراكز المجانية للعلاج ، و تعرف عليها الأطباء وطالبها أن تدفع تكلفة علاج نجلها و تركته بمنتهى البساطة . ولم يتلقى ابنها العلاج وبترت ساقه
وأنكرت هيتى جرين فى أحد الأحاديث الصحفية ، اتهامها بالبخل وذكرت :”لست امرأة بخيله أو صعبة فأنا أحب البساطة والتزم بالإيمان من حيث بساطة المظهر والحياة الهادئة دون البهرجه والبذخ حيث لا تسعدني أشكال الحياة الأخرى”.