كتبت صفيه يسري
بعد وفاة 15 طفلا فى مخيمات الشمال السورى، متجمدين من الصقيع، وكان أكثرها إيلاما لطفل يحمله والده على ذراعيه لتوديعه إلى قبره
جائت عاصفه ثلجيه اخري الي لبنان وقام بتجميد الخيام السورية وتجميد اطفالها وشيوخها مما ادي الي وفاة الكثيرين متجمدين والذين حالفهم الحظ نُقلوا من خيامهم التى باتت غير صالحة للآدميين إلى المساجد والمدارس أو إلى منازل أقارب وجيران، أما فى الشمال السورى وعند الحدود مع تركيا وفى الأردن، وفى بعض المناطق الأوروبية، فحدث ولا حرج، عن الموت بالنار والصقيع وسط صمت دولى، مع أن الموعد مع الصقيع، معلوم فى هذا الوقت من كل عام
وهذه الاعداد هي التي ترصدها عدسات الصحافه والاعلام لكن ماخفي كان اعظم فهناك مصادر تقول إن هناك أكثر من 5.6 ملايين سورى نزحوا من بلادهم منذ أكثر من 10 سنوات، نتيجة للحرب الدائرة هناك، واستقر معظمهم فى لبنان والأردن والعراق وتركيا