كتبت شيماء كمال
أتشحت مدينة كفرالزيات بمحافظة الغربية عقب بالحزن على وفاة المواطن خميس راشد في العقد السادس من العمر ولحاقه بزوجته في أقل من ٢٤ ساعه إثر إصابتهما بفيروس كورونا، وقد شيع المئات من أهالي كفرالزيات جثمان الزوجين إلى مثواهم الأخير بمقابر العائلة. وأصيب الجيران والأهالى فى مدينة كفرالزيات بمحافظة الغربية بصدمة كبيرة عقب وفاة الزوج بعد وفاة زوجته بأقل من 24 ساعة، حزناً على فراقها.
حيث لم يتحمل بعدها وفقدها ، ولم يستطيع تحمل أن يفترق عنها حتى في قبرها، حيث تم دفن زوجته في المساء، ثم دفنوا جثمانه بجوارها، حيث عاشا معا وماتا معا أكثر من ٤٠ عاما.
وأقيمت صلاة الجنازة على الجثمان بمشاركة مئات المواطنين من أهالي مدينة كفرالزيات بمحافظة الغربية، وذلك بمسجد الشيخ عبدالجليل، كما شارك في تشييع الجثمان عدد من المقربين والأهالى .
وضرب الزوج كل معاني الوفاء والإنسانية عندما سمع خبر وفاة زوجته، فلم يتحمل الخبر فتوفي بعدها بعدها بعدة ساعات حزنا على فراق رفيقة عمره وحبيبته
وقال عصام يحيى أحد أهالي مدينة كفرالزيات أن الزوجين جمع بينهما عشرة وحياة طويلة ووفاء بين زوجين بعد مسيرة كفاح دامت أكثر من 40 عاما حتى جاءت كورونا لتضع نهاية مأساوية للزوجين وأصاب الزوجين مؤكدين أن للفراق ألم قد يصعب على البعض تحمله خاصة إذا كان من فارق الحياة هى الزوجة حيث نقلا سويا إلى العزل بمستشفي كفرالزيات العام وظلا يتلقيان العلاج سويا ودخلا العناية المركزة سويا حتى افترقا والتقينا في قبر واحد بعد مدة ٢٤ ساعة فقط بين وفاة الزوجة والزوج.
وأوضح الدكتور طلعت عبدالقوي رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية وعضو مجلس النواب عن مدينة كفرالزيات أن الاثنين جمعهما مودة ورحمة، فهو أحسن عشرتها وهي حفظته وأكرمته لآخر لحظة في عمرهما، وأن الفقيد كان من المشهود لهم بحب الناس والإخلاص والسعي في الأعمال الخيرية ومساعدة الجميع فلم تكن تحدث أي حالة وفاة إلا وكان يبادر بالمشاركة في تشييعها والدعاء للمتوفي واليوم حرص المئات على حضور تشييع جثمانه.
وأضاف أهالي كفرالزيات أن الزوجين خضعا للعزل المنزلى معا وكانا يتناولان نفس الأدوية، ولكن بدأت حالتهما الصحية في التدهور يوما بعد يوم، حتى توفيت الزوجة وجرى دفن جثمانها في مقابر الأسرة، وقاموا بتشييع جثمانها.
وأضاف الأهالى وجيران المتوفين أن الزوج فور علمه نبأ خبر وفاة زوجته كان يبكي بإنهيارشديد على فراقها، وكان شديد الحزن وفي حالة لايرثى لها وفي اليوم التالي قبل مرور 24 ساعة على وفاة زوجته فاضت روحه إلى خالقه ولحق بزوجته رفيقة دربه حيث تم دفنه في موكب جنائزي مهيب.