كتبت: ياسمين شكر
كانت محاكمة كريم الهواري المتهم في حادث الشيخ زايد في أولي جلسات المحكمة اليوم، والتي لم يحضرها المتهم، وذلك بسبب تأكيد المحامين إن حالته الصحية صعبة للغاية “ممكن يحصله شلل”، وطلب المحامين بنقلة الي مستشفي القصر العيني، الأمر الذي جعل أهالي الضحايا الأربعة ينهاروا من البكاء، خاصة بعد قرار المحكمة بتأجيل القضية الي جلست 5 فبراير.
أصابت حالة من الانهيار أهالي طلاب الشيخ زايد ضحايا حادث الدهس المتسبب فيه كريم الهواري نجل صاحب سلسلة محلات شهيرة أمام المحكمة ودخلت أمهات الضحايا في حالة من البكاء الهيستيري والصراخ مطالبين بالقصاص.
وتحدثت أسر الضحايا بحزن معلنين رفضهم الحصول علي أي دية أو أي تعويضات مالية.
وقال عم أحد الضحايا عقب انتهاء الجلسة: «مش هناخد فلوس من حد، حتى لو هنموت من الجوع، وإحنا مش بناخد دية على ولادنا، ومحدش هيعرف يشترينا بفلوسه».
وتابع: «لقد عرضوا علينا عن طريق وسطاء أن يدفعوا لنا أموال، من أجل التنازل، لكن هذا لن يحدث، وسوف نستمر في القضية، حتى نقتص لأبنائنا لأن دولتنا بها قضاء عادل وشامخ، وحق أولادنا سيعود بالقانون».
وقالت والدة يوسف محمد، أحد الضحايا: «مش هنسيب حقنا يضيع، ودم ابني مش هيروح هدر».
وامتزجت كلماتها بدموع وصرخات لها أمام المحكمة: «ننتظر القصاص العادل من المحكمة، حتى يشفي غليلها وتبرد نارها ولا يضيع دم ابنها هدرًا».
وتابعت والدة الضحية:« ابني كان حسن الخلق وسمعته طيبة وسط كل أصحابه وزملائه.. ابني كان محبوب من الكل وأصدقائه في المدرسة طبعوا المصاحف ووزعوها صدقة جارية على روحه».
وأجلت محكمة جنايات الجيزة ، محاكمة كريم الهواري في حادث الشيخ زايد، الذي أسفر عن مصرع 4 أشخاص، لجلسة ٥ فبراير؛ لطلبات الدفاع.