كتبت صفيه يسري
الأشخاص المصابون باضطراب الوسواس القهري يكونون أحيانًا واعين لحقيقة أن تصرفاتهم الوسواسية هي غير منطقية، ويُحاولون تجاهلها أو تغييرها، لكن هذه المحاولات تزيد من احتدام الضائقة والقلق أكثر وهو مرض نادر، ولكن من المعروف اليوم أنّ مرض الوسواس القهري منتشر أكثر من الكثير من العديد من الامراض النفسيه الأخرى
وقد تحدث عنه الدكتور حسام موافي أستاذ الحالات الحرجة في قصر العيني «ده من ألعن الأمراض النفسية» كلمات وصف بها موافي «الوسواس القهري»، بعد سؤال إحدى متابعيه عن كيفية التعامل معه، وطرق العلاج السليمة.
أنه لا يوجد هناك صلة بين علاقة الإنسان بالدين وبين الإصابة بمرض الوسواس القهري، موضحًا:«في واحد بيصلي الضهر 20 مرة يعني الصلاة مصلحتلوش الوسواس، أنا صليت 3 ولا 4 يروح عايد تاني، أنا متوضي ولا لا، ده وسواس».
وأضف:«يعني إذن لما أقولك الجأ إلى الله مش علاج، ده وأنتِ في عز العبادة بتوسوسي».
وتابع:«ده مرض خطير جدًا، لازم تلجئ لدكتور نفسي، مفيش حاجة أسمها لازم اروح لكذا وأعمل كذا مش عايز أقول هتضيعي نفسك، تروحي لدكتور نفسي الباقي لأ، بعلو صوتي بقولك لأ ده مرض مكتوب في الكتب وله علاج».
نصح «موافي» السائلة بضرورة التوجه لطبيب نفسي مختص، لتشخيص الحالة بدقة، ومن ثم إعطائها العقاقير الطبية التي ستساعدها على الشفاء، يقول:«الذهاب لطبيب نفسي لأنه له أدوية ومناقشة، لازم تتناقشي معاه».