كتبت:صفيه يسري
بدأت القصه عندما أقامت ربة منزل لم تتجاوز الخامسة والثلاثين من عمرها دعويين أمام محكمة الأسرة، الأولى تطلب فيها نفقة لصغيريها «10 سنوات» و«8 سنوات»، ولم تتمكن من تقديم للمحكمة سوى الأساسى من مفردات راتب زوجها، وقضت المحكمة بإلزامه بدفع مبلغ 600 جنيه لكل طفل، كما قضت المحكمة في الدعوى الثانية والتى تطالب فيها بنفقة زوجية بإلزامه بدفع ألف جنيه لها .
استئنافت الزوجه الشابة حكمى أول درجة أمام محكمة استئناف عالى الأسرة بالتجمع الخامس، وحددت المحكمة جلستين لنظريهما. قالت الزوجة إنها تنتمى إلى أسرة متوسطة الحال، ومنذ 12 عاما تقدم لها زوجها لخطبتها، وكان على علم بمستواها الثقافى والاجتماعي، وعدم حصولها على مؤهل تعليمى عالى لكونها حاصلة على دبلوم فنى تجارى، وأصر على الزواج منها لكونها تمتاز بالجمال والأخلاق الحسنة.
وأضافت الزوجة أنها عقب زواجها كان زوجها مقدم في وظيفة بإحدى الجهات المرموقة، وفوجئ باتصال هاتفى يطلب منه الحضور إلى تلك الجهة لمقابلة أحد المسؤولين ،وعندما توجه أخبروه بانه من ضمن المرشحين للإلتحاق بتلك الوظيفة، ووقع على عقد التعين المبرم بينه وبين تلك الجهه، وعاد إلى المنزل والابتسامة والفرحة مرسومتين على وجهه وظل يمدح في زوجته ويقول لها «أنت وش السعد عليه».
وتابعت الزوجة قائلة: «وقفت بجانبه سنوات طويلة ووفرت له جو هادئ حتى يتمكن من الاتقان في عمله، وتم ترقيته والوصول إلى أعلى المناصب في جهة عمله»
وذكرت المدعية انها أنجبت منه طفلين «10 سنوات و8 سنوات« ونظر لمستوى زوجها العالى تم إلحقاقهما بمدرسة انترناشيونال شهيرة، وكان طفليهما يمتازا بذكائهما وحصولهما على درجات عالية وهما من بين الطلبة المتفوقين بالمدرسة