كتبت: ياسمين شكر
شهدت مستشفى تلا المركزي بالمنوفية الأمس الاربعاء، وفاة طبيب يُدعى “إيهاب صبحي دياب” 37 عامًا، طبيب تخدير أثناء عمله بالنوبتجية بمستشفى تلا المركزي.
وقال الدكتور فيصل جودة وكيل وزارة الصحة بمحافظة المنوفية، أن الطبيب الشاب صلى العشاء ثم توفاه الله، مُرجحًا أن الوفاة بسبب أزمة قلبية مفاجئة تعرض لها.
وفي ذلك السياق قال كريم زهران، طبيب جراح بنفس المستشفى، أن صديقه إيهاب – رحمه الله – كان بصحة جيدة لا يشتكي من أمراض أو مشاكل صحية مؤخرًا، دائم الاجتهاد ، لكن ما جرى بالأمس كان على غير العادة، حيث قابله في سكن الإقامة بالمستشفى ونزل لمتابعة بعض الحالات ومعه نوابه تاركًا “إيهاب” مع زميلهم أبو زيد يتسامرون حتى تحين لحظة نزولهم هم أيضًا للعمل.
أضاف أن “إيهاب” كان طبيعيًا حتى الساعة السابعة مساء أمس الأربعاء، وسمعه يتحدث عن تناول كوب شاي، إذ ينتظر تجهيز العمليات لسيدة تستعد لولادة قيصرية ولم يكن الدم متوفرًا، وحتى تجهيز ذلك صعد لتناول الطعام وصلاة العشاء، في ذلك الوقت تركته، وفي تمام السابعة و20 دقيقة ورد اتصالاً هاتفيًا من دكتور “أبو زيد” قال خلال المكالمة: “الحقوني إيهاب وقع وحالته صعبة”.
صعد “كريم” مُسرعًا واشترك مع زميله في وضع “إيهاب” على كرسي ونقله إلى غرفة العناية المركزة، وبالفعل نقلاه بصعوبة وبدأ في عمل إنعاش رئوي لمدة 30 دقيقة، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، حيث توقف التنفس قبل محاولات الإنعاش والوضع لم يتغير وعلمنا أن زميلنا توفى “موت الفجأة”.
بينما قال الدكتور طارق نصار مدير مستشفى تلا المركزي بمحافظة المنوفية،أن اللحظات الأخيرة قبل وفاة الطبيب إيهاب صبحي دياب كانت تشهد استعداده لتخدير سيدة لإجراء جراحة ولادة قيصرية لها وكان الفريق الطبي وقتها يجهز غرفة العمليات، وذهب إيهاب للسكن الموجود داخل المستشفى لصلاة العشاء.
وأضاف أنه بعد أداء الطبيب الشاب لصلاة العشاء، شعر بحالة إعياء وجلس على الكرسي داخل السكن، وسط زملاءه الموجودين بالنوبتجية، وفجأة انهارت قواه وسقط مغشيًا عليه، وبفحصه تبين وفاته على الفور.
وأشار “نصار” إلى أن المستشفى حررت محضر إثبات حالة بالواقعة، وحضر مفتش من الصحة لفحص الطبيب مؤكدًا أنها وفاة طبيعية، حينها شعروا زملائهم بالحزن وبدت على وجوههم علامات الدهشة والاستغراب من هول الموقف ومنهم من كان يتمتم”إيهاب مات، وكأنه غير مصدق”.