كتبت:صفيه يسري
إسلام حسن الشاب الثلاثيني بدأ حديثه عن زوجته الراحله و عن ملابسات وفاة زوجته هاجر عصام، المُعروفة بـ«عُروس الهرم»، ليلة زفافهما داخل شقتهما، ووسط بركان من الدموع قال : «واحدة صاحبة هاجر اتصلت علىّ مُنهارة وقالت لىّ: دي ماتت من كتر فرحتها إنكم خلاص اتجوزتم».
ويروي انها قد طلبت منه قائله «إسلام»: «يا حبيبي عاوزك تلبس الترينج دا اللي اشترتيه لك علشان عيد ميلادك»، باكيًا يقول: «عيد ميلادي كان قبل فرحي بيوم واحد».
واضاف «من كتر فرحتها مكانتش عاوزه تقلع فستانها، وقعدنا نتصور كتير داخل الشقة» ، وانه قام بالاتصال هاتفيًا على حماته يسألها: «هىّ فين المصليات»، أشارت إلى أنها موجودة بحجرة نوم الأطفال.
العروسان صليا ركعتين، وقال العريس لـ«هاجر»: «ادخلي كأنك موجودة فى بيت باباك خدي شاور».
وقد اوضح اسلام انه وجد العروس «ورا باب الحمام»، ولم يكن هناك «تسريب غاز أو بخار زي ما الناس بتقول وتردد»، مشيرًا إلى أن «هاجر أغمى عليها وكلمت أخويا أحمد اللي كان قاعد مع ابن خالي وزوج أختى على القهوة جنب مننا بالمنطقة، وجاب ليّ صيدلاني قال ليّ: لازم تروح المستشفى».
العريس مُنهارًا تحرك بعروسه إلى مستشفيى الشروق وآل حمد وبعدهما لمستشفى أم المصريين الحكومي «ساعتها كان فيها نبض»، وبعد «ساعة إلا ربع بيحاول معاها الأطباء قالوا: البقاء لله».
وانهي حديثه ربنا اختارها، وقدام أهلي وأهلها أنا أسعدتها».. قالها الزوج، قبل أن يضيف: «هاجر سعيدة أنا أكتر واحد حاسس بيها دلوقتى».