كتبت شيماء كمال
صرحت دار الإفتاء ، الدين الإسلامي شرع ” يجوز للشخص الخاطب التحدث مع مخطوبته مع الالتزام بالضوابط الشرعية وعدم الخضوع بالقول – أي عدم التطرق إلى كلام أو عبارات أو أفعال منهى عنها – باعتبارهما ” الخاطب ومخطوبته” أجنبيين أي يتعاملا مع بعضهما معاملة الشخص الغريب .
ونشرت دار الإفتاء بيان لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الخِطْبة مشروع من مقدمات عقد الزواج وليست عقدًا مؤكدا ، بل هي فترة تعارف ووعد بالزواج، فهما شخصان أجنبيان عن بعض فلا يجوز الاختلاء بها نهائيا .ولا تخلع الفتاه الحجاب أمام خطيبها.
وشددت الإفتاء:” وان كان الخطاب من خلال الآية الكريمة موجها لأمهات المؤمنين رضي الله عنهم فقط وانما موجه لنساء الأمة جميعا ؛ وجاء النهى الوارد في الآية ليس نهى عن كل الكلام فى المطلق ، وإنما هو نهيٌ عن الخضوع في القول، كما جاء فى قوله تعالى ﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾، فالعلاقة بين الخاطب ومخطوبتة أثناء الخطبة تحكمها قاعدتان أساسيتان هما: القاعده الأولى: هي أن الخطبة ليست إلا وعدًا بالزواج فقط ، والثانية: هي أن الخاطب لا يزال أجنبيًّا عنها