كتبت شيماء كمال
انتقدت اليوم الإثنين دار الإفتاء على قيام البعض عبر وسائل التواصل الإجتماعي إيقاف الشماتة بالأموات ، فى المختلفون معهم في أي شئ، وأضافت أن من يقبل على ذلك الفعل ليس من صفات الإيمان ولا الإسلام ، لافتاً إلى أن رسولنا الكريم محمد صل الله عليه وسلم كان حريصاً على نجاة جميع الناس وأمته من النار.
و يأتي هذا البيان على خلفية الشماتة التي أظهرها بعض الفئات المختلفين فى الرأى والميول السياسية عقب وفاة الإعلامي وائل الإبراشي، وربط ماحدث معه بحبس المدعو محمود شعبان على ذمة قضية بتهمة الترويج للفكر الجهادي والتكفيري داخل السجن.
وشددت دار الإفتاء على أن الموت ليس نهائيا مناسبة للشماتة أو تصفية الحسابات للمخالفين فى الرأى مؤكدة أنه مناسبة للعظة والاعتبار من الدار الآخره ، وأضافت من يقوم بذلك الفعل أنهم لم يعيينوا أنفسهم خزنة على أبواب جهنم و الجنة، لافتة أن رحمة الله عز وجل وسعت كل شئ.
وقالت دار الإفتاء في بيانها ” تعليق بعض شباب السوشيال ميديا على مصائر العباد الذين انتقلوا إلى رحمة الله تعالى ليس من صفات المؤمنين، ولا من سمات ذوي الأخلاق الكريمة. ويزيد الأمر بعدًا عن كل نبل وكل فضيلة أن تُشْتَمَّ في التعليق رائحة الشماتة وتمني العذاب لمن مات”.
وأَضافت دار الإفتاء ” هذا الخُلق المذموم على خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان حريصًا على نجاة جميع الناس من النار.
وأكدت دار الإفتاء علي أنه ” إن لم تُسعفْكَ مكارم الأخلاق على الدعاء للميت فلا تشمت به .