كتبت شيماء كمال
ارتفاع ضحايا إعصار “راي”، الذي ضرب الفلبين منذ 48 ساعه ،وصل إلى 75 شخصًا، وسط حالة من الطوارئ لإيصال المياه والغذاء إلى الجزر المنكوبة.
وذكرت صحيفة” فلبين ستار “المحلية أن الإعصار تسبب في هروب أكثر من 300 ألف شخص من منازلهم المطلة على شاطئ البحر، حيث دمر إعصار “راي” أجزاء من منطقتي فيساياس ومينداناو، وتسبب الإعصار في انقطاع الاتصالات والكهرباء في العديد من المناطق وأسقطت أعمدة الكهرباء الخرسانية واقتلاع أسقف المنازل وغمرت القرى.
و قال آرثر ياب حاكم الوجهة السياحية الشهيرة بوهول، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، إن رؤساء البلديات في الجزيرة المنكوبة أبلغوا عن 49 حالة وفاة في بلداتهم، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للوفيات المبلغ عنها إلى 75، وفقًا لأحدث الأرقام الرسمية.
وأجبر إعصار” راي “الذي يعصف بالفلبين آلالاف الأشخاص على النزوح، بعد أن اجتاحت العاصفة المدمرة المجتمعات الساحلية .
ويعتبر هذا الإعصار هو الأقوى الذي يشهده الأرخبيل هذا العام، حيث رافقته رياح بسرعة 195 كيلومترا في الساعة عندما حل في جزيرة سيارجاو الجنوبية.
وأضاف مسؤول الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الفلبين، ألبرتو بوكانيحرا: “إن هذه العاصفة التي تضرب الفلبين من أعتى واعنف الكوارث في شهر ديسمبر خلال العقد الأخير”واضاف :”المعلومات والصور التي تردنا مقلقة للغاية”.
وقال الناطق باسم وكالة الكوارث الوطنية، مارك تيمبال، إن “أكثر من 18 ألف عسكري وشرطي وعنصر من خفر السواحل يساهمون فى مساعدة المنكوبين .