كتبت شيماء كمال
مر عام كامل على واقعة “طفل المرور”، الطفل أحمد أبو المجد الذي تعدى لفظيًا على فرد شرطة بحي المعادي، بعد توقيفه لقيادته سيارة بصحبة أصدقائه بدون رخصة، لتعود الحكاية مرة أخرى بعد خروجه من دار الرعاية التي تم إيداعه فيها، وظهرت صورته بشعر قصير، وبدا عليه تغير في أسلوبه وسلوكه.
تغير شكل وسلوك طفل المرور أثار جدلًا واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وبالرغم من الصدمة التي أصابت النشطاء في فيديوهات طفل المرور، إلا أنها تحولت لدعاء للطفل بالهداية، لكنهم تعجبوا من قرار أسرة الطفل بفتح مشروع له عبارة عن مغسلة للسيارات، وخاصة أن الطفل لا يزال طالبًا في الصف الأول الثانوي.
نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن اندهاشهم لتغير سلوك طفل المرور بقولهم “قص شعره وانتظم في الدراسة.. خرج من دار الرعاية وهيفتح مغسلة كمشروع يخرج طاقته فيه”.
فبعد إيداعه لدار الرعاية لمدة عام، خرج الطفل أحمد أبو المجد، المعروف بـ “طفل المرور”، أمس الأربعاء، والمفارقة أن الطفل تغير أسلوبه وسلوكه بشكل كبير وواضح إلى الأفضل، بعد الواقعة الشهيرة بتهكمه على رجل المرور أثناء قيادته لسيارة مرسيدس بدون رخصة، فالطفل الذي دخل دار الرعاية بتهمة سب رجل الشرطة، عاد إلي منزله بشكل مختلف.
ظهر طفل المرور، الذي تميز بشعره الطويل قبل دخوله لدار الرعاية، وخرج منها بشعر قصير، كما انتظم في دراسته بالصف الأول الثانوي.
مغسلة سيارات
الغريب في الأمر أن أسرة طفل المرور قررت أن تمنحه هدية، بإنشاء مشروع خاص به حتى يتحمل المسئولية ويخرج طاقته فيها بجانب الدراسة، بحسب قولهم، فكان القرار بإهدائه مشروع “مغسلة سيارات