كتبت شيماء كمال
وتعتبر هذه الحادثه من أكثر حوادث القتل بشاعة حيث قام دينيس نيلسن بقتل ستة أشخاص في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات ، وكان يلتقط الشباب من شوارع مدينة لندن، ثم يأخذهم إلى منزلة لخنقهم، وبعدها كان يستحم ويلبس الجثث.
ويحتفظ بها كثيرًا لأسابيع أو حتى شهور ، ويتحدث معهم ويمارس الجنس معهم قبل أن يحرقهم في نهاية المطاف أو يصرف أجزائهم في المرحاض، وتم القبض عليه فقط لأن “الأجزاء المتبقية من الإنسان التي حاول التخلص منها كانت عالقة في مصرف خارج منزله وهو ما جعل جرائمه تكشف .
وتعتبر هذه الأنواع من الجرائم الأكثر بشاعه والمعقدة تثير الكثير من التساؤلات هل يمتلك هؤلاء المجرمين قلوبا وهل نعتبرهم من بنى البشر .