كتبت شيماء كمال
كارثه بكل المقاييس إنفجار بطارية هاتف محمول في منزل بقرية ذوبسيلة بمنطقة أوديشا بالاسور الهندية، ما أدى لإصابة طفلين شقيقين بجروح وحروق خطيرة كادت أن تودي بحياتهما.، وقد ذكر موقع sambad english الهندى، كان الولدان يلعبان بالهاتف المحمول فى الصباح الباكر ، ووقتها انفجرت بطارية الجهاز فيهما، ما تسبب فى إصابتهما بجروح وحروق بالغة وتم نقلهم إلى المستشفى .
ولحسن حظ الاطفال ، هرول أفراد الأسرة إلى المنزل القريب من عملهم بسرعة عندما سمعوا صوت الانفجار المرعب ، وتم إنقاذ الطفلين ونقلهما إلى المستشفى .
وذكر المصدر إلى أن الحالة الصحية للشقيق الصغير مستقرة، لكنه لا يزال محجوزا فى المستشفى، أما بالنسبة للطفل الأكبر، فقد تم نقله إلى مستشفى كلية طب SCB بسبب تدهو حالته الصحية.
يذكرأن، قال الكاتب في مجلة Computer Reseller News ألكسندر مالياريفسكي، إنه عندما تنخفض درجة حرارة الهواء بشدة، فإن البطارية أول ما تعاني منه، والتي يمكن أن تنفجر بسبب الظروف الجوية غير الموائمة .
وذكرت وكالة “سبوتنيك”: “لا يجب أن تبرد البطارية، إنها تركيبه كيميائيه معقدة ، إذا لم تنفجر البطارية عندما تتجاوز نطاق درجة حرارة التشغيل، فمن المحتمل جدًا أن تنخفض قدرتها الفعالة على الكفاءه فى التشغيل .
وأضاف مالياريفسكي أن بطارية الهاتف المحمول هي الجزء الأكثر ضعفًا في تصميم الهاتف بعد الشاشة، وأوصى بنقل الجهاز من الجيب الخارجي إلى الجيب الداخلي في درجات حرارة هواء تحت الصفر، موضحًا أن المحاولات الأكثر نشاطًا لتدفئة الجهاز يمكن أن تتلفه.
وأضاف: “إذا تركت هاتفك الذكي بجوار جهاز تدفئة في الخريف أو الشتاء، فقد تصل درجة حرارته إلى 60 درجة، وعندما يرتفع نطاق درجة الحرارة، يمكن للبطارية أن تتسرب جميع إلكترونيات الهاتف الذكي”.