كتبت: ياسمين شكر
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن حالة الطوارئ الكبرى في ولاية كنتاكي التي باتت تجسد الدمار الهائل الذي ألحقته سلسلة أعاصير أسفرت عن سقوط 94 قتيلا في عدة ولايات في البلاد.
وسيسمح هذا الإجراء الذي أتى بطلب من حاكم الولاية أندي بيشير بتخصيص مساعدات فيدرالية.
وكان الرئيس الأمريكي قال في وقت سابق إن هذه الولايات ضربتها “سلسلة من أسوأ الأعاصير” في تاريخ البلاد واصفا أضرارها بأنها “مأساة لا توصف”.
وتتواصل عمليات البحث أملا بالعثور على ناجين لكن عددا من المسؤولين حذر من أن الحصيلة مرجحة للارتفاع.
واجتاحت هذه الظاهرة المناخية الاستثنائية ست ولايات مخلفة دمارا واسعا على مئات الكيلومترات إلا أن مايفيلد البالغ عدد سكانها عشرة آلاف نسمة تقريبا في ولاية كنتاكي كانت أكثرها تضررا.
وسقط أكثر من ثمانين قتيلا في كنتاكي وحدها من بينهم كثيرون في مصنع للشموع.
وقال حاكم الولاية “تذكروا أننا مازلنا نعثر على جثث”، مؤكدا أن الأعاصير أدت أيضا إلى إصابة ما لا يقل عن ثمانين شخصا بجروح وتشريد آلاف آخرين.
وضرب واحد من أطول الأعاصير في الولايات المتحدة، ولاية كنتاكي على امتداد أكثر من 200 ميل (320 كيلومترا) على ما قال الحاكم.
وكان أطول إعصار رصد من الأرض على امتداد 219 ميلا سجل العام 1925 في ميزوري وأدى إلى مقتل 695 شخصا.
وقال حاكم ولاية كنتاكي آندي بشير “هذه كانت أكثر الأعاصير تدميرا في تاريخ الولاية وإنه حتى المباني الأكثر ثباتا من الفولاذ والطوب سويت بالأرض”.