كتبت شيماء كمال
أظهرت التحريات التي أجراها ضباط مباحث القاهرة، بشأن جثة طفل يبلغ من العمر 8 سنوات، معلقا بحبل في كالون الباب “مشنوقا” داخل شقته بمنطقة التبين، كواليس الواقعة .
وتبين أن الطفل إستغل غياب أبوية عن المنزل وكان يلعب بحبل وربطه في كالون الباب ولف الحبل حول رقبته وعلق الطفل به وفشل في فكه وتوفي جراء الاختناق، ولا يوجد أى شبهة جنائية حول الحادث.
وعثر موظف علي جثة نجله البالغ من العمر 8 سنوات، ورد بلاغ للمقدم محمد ملش، رئيس مباحث قسم شرطة التبين، من موظف يدعي “زكي”، بأكتشافه أثناء رجوعه للمنزل جثة نجله 8 سنوات، معلقة بكالون الباب.
وبالإنتقال والفحص عثر علي جثة طفل يدعي “محمد”، يرتدي ملابسه كاملة ومعلق في باب غرفته، وبمناقشة والده أقر بخروجه بصحبة زوجته وتركا نجلهما بمفرده داخل الشقة لشراء بعض الأغراض اكتشف الواقعة فور رجوعه للشقة، ولم يتهم او يشتبه أحد.
وانتقل فريق من نيابة 15 مايو والتبين لإجراء المعاينة، وأمرت النيابة بتشريح جثة الضحية والتصريح بالدفن عقب الإنتهاء من إعداد تقرير مفصل بالصفة التشريحية للجثمان.