كتبت شيماء كمال
اتصلت سيدة تستغيث بالشرطه وقالت «إلحقوني أختي وإبنها في خطر».. بدأت الحكاية حيث قامت سيدة بالأتصال بالشرطة فى بلاغ رسمي، وذكرت التفاصيل حيث قام زوج أختها بإحتجاز شقيقتها وابنه، تحت تهديد السلاح ، بسبب خلافات زوجية بينهم، ووضح أنه له سابقة جنائية ، وعندما حاول رجال الأمن ، التفاوض معه لإطلاق سراح زوجته وابنه رفض بعنف وبادر بإطلاق النار على قوات الأمن ، التي ردت عليه بالمثل، مما أسفر عن مقتله ، وذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بسرعة الاستجابة للبلاغات والتعامل مع الخارجين على القانون.
وقد تلقى مركز شرطة ديروط، بمديرية أمن أسيوط، بلاغًا من إحدى السيدات ، مقيمة بدائرة المركز، بقيام زوج شقيقتها باحتجاز زوجته وإبنهما ، وتهديدهما بالقتل تحت عن طريق السلاح ناري داخل مسكنهم، بإحدى القرى بدائرة المركز.
وعلى الفور، انتقلت مأمورية تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، ومشاركة إدارة البحث الجنائي، بمديرية أمن أسيوط، مدعومين بقوات من قطاع الأمن المركزى، لمحل البلاغ.
وبالفحص تبين قيام أحد الأشخاص، له سابقة جنائية، سبق إتهامه فى عدد من القضايا، وبحوزته سلاح نارى «طبنجة»، وقام بإحتجاز زوجته و ابنهما داخل منزله، وذلك بسبب وجود خلافات زوجية بينهما، وقد استتر المذكور بهما ورفض الإستسلام.
ووجهت قوات الأمن النصح والإرشاد له واطلاق سراحهم ، إلا أنه رفض، وأطلق أعيرة نارية تجاه القوات الأمنية ولدى اقتحام القوات المسكن لتحرير الأسرة، بادر المذكور بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها، فبادلته القوات بالمثل، وتمكنت من السيطرة على الموقف، وأسفر ذلك عن تصفيته وعُثر بجواره على «طبنجة، خزينتين بهما عدد من الطلقات، عدد من الطلقات الفارغة، كمية من مخدر الشابو، وبلورة تعاطى مخدر الشابو».
ونجحت القوات الأمنية، في تحرير المحتجزين «الزوجة والابن» من المسكن دون إصابات.