كتبت:_ياسمين سالم
قال رجل الأعمال أيمن الجميل إن اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بحقوق الأشخاص ذوي الهمم، وحرصه على الحوار معهم والاستماع إلى مطالبهم وآمالهم، وذلك باستجابته الفورية بإصدار قرارات تضمن إزالة جميع المعوقات التي تحول دون تنفيذ القوانين والوفاء بحقوقهم المكفولة من الدستور والقانون المصري، حيث يعبر عن ركائز الجمهورية الجديدة التي يتمتع فيها كل فرد في المجتمع بحقوقه كاملة ، كما تشيع فيها قيم التسامح والمواطنة والقبول بالاختلاف.
كما أكد أيمن الجميل أن مجموعة القرارات والتوجيهات التي اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية “قادرون باختلاف” ستشكل نقطة الانطلاق لتحقيق التنمية المستدامة المرتبطة بحقوق الإنسان على أرض الواقع، وفى مقدمة هذه القرارات تضمين المشروعات المنفذة وذلك ضمن “مبادرة حياة كريمة” فى جميع المحافظات،لكافة المتطلبات والاحتياجات المجتمعية والثقافية والرياضية والتنموية الخاصة بذوى الهمم والتوسع فى مجالات تدريب وتأهيل المعلمين، وذلك بآليات ومهارات وأسس الطرق الحديثة، فى التعامل والتواصل معهم من أجل تمكينهم من التعلم والتحصيل الجيد والتفوق فى مختلف المجالات الدراسية والعملية وقيام قطاعات الإنتاج الفنى والثقافى، حيث تقوم بإنتاج العديد من الأعمال الدرامية والثقافية، التى تستهدف إبراز قدراتهم وإبداعاتهم وإسهاماتهم فى بناء “الجمهورية الجديدة”.
حيث تابع أيمن الجميل أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بقيام كافة الهيئات الشبابية والرياضية،وذلك بتوفير برامج وأنشطة مخصصة لذوى الهمم حيث تستهدف رفع لياقتهم البدنية، وصقل مهاراتهم الرياضية ، كفيل بحماية حقوقهم وكفالة تمتعهم بحقوق الإنسان والحريات الأساسية على قدم المساواة وصون كرامتهم ودمجهم في المجتمع ، كنا اشار إلى أن كثيرا من ذوي الهمم أصبحوا في عهد الرئيس السيسي إعلاميين، ورياضيين فازوا بميداليات ذهبية وفضية في مسابقات محلية وعالمية، كما تم تمثيلهم تمثيلا جيدا داخل المجالس النيابية، وتم دمجهم في المجتمع بكافة الأنشطة والمجالات والمبادرات الرئاسية ليشاركوا في بناء الوطن بفكرهم وما حققوه من إنجازات لتفخر بهم الدولة، وأعطت الدولة لهم الأولوية في كل شيء
وكما أضاف أيمن الجميل أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة التنسيق بين أجهزة الدولة المعنية، وذلك لصياغة برامج تستهدف تدريب وتشغيل الشباب من ذوى الهمم لصقلهم بمتطلبات سوق العمل فى مختلف قطاعات التشغيل، يفتح لهم آفاق المستقبل، ويهدف إلى زيادة الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتأكيد على الحق في الكرامة والمشاركة الكاملة والاندماج في شتى مناحي الحياة ، كما يؤدي إلى تعميق الشعور بالانتماء ويساهم في تحقيق التقدم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع.