كتبت:صفيه يسري
قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن مصر ستزيح الستار عن ما وصفته بـ”طريق مقدس” تصطف على جانبيه آلاف التماثيل، والذي كان يستخدم كطريق موكب للآلهة قبل 3000 عام.
يُطلق على هذا الامتداد الذي يبلغ طوله 1.7 ميل، والذي يُطلق عليه شارع أبو الهول، أكثر من 1050 تمثالًا لأبي الهول والكباش التي تربط معابد الكرنك في الشمال بالأقصر في الجنوب.
وكانت محافظة الأقصر، شهدت علي مدار الأشهر القليلة الماضية أعمال تطوير مكثفة لرفع كفاءة البنية التحتية وتطوير وتجميل الكورنيش والشوارع والميادين بها ومشروع ترميم صالة الأعمدة بمعابد الكرنك وتطوير نظم الإضاءة بمعبد الأقصر، وترميم قاعة الـ14 عامودا بمعبد الاقصر، والانتهاء من مشروع الكشف عن طريق المواكب الكبرى المعروف بـ”طريق الكباش”.
وتابعت الصحيفة في تقريرها: تم استخدام المسار، المرصوف بكتل من الحجر الرملي، كل عام لمهرجان يسمى “أوبت” الذي أقيم في الشهر الثاني من مواسم فيضان النيل، حيث حمل الكهنة ثلاثة قوارب إلهية على أكتافهم ، ونقلوا تماثيل ثالوث طيبة – آلهة آمون رع ، وقرينته موت وابنهم خونسو من طرف إلى آخر ثم بدأ التقليد يتلاشى مع مرور الوقت، حتى تم التخلي عن الطريق تمامًا ودُفن في النهاية تحت الرمال.
لم يكن الأمر كذلك حتى عام 1949، حيث قام البشر مرة أخرى بإلقاء نظرة على تماثيل أبو الهول وتم اكتشاف ثمانية من قبل عالم الآثار المصري الدكتور زكريا غنيم لتتوالى الاكتشافات.
وقبل الافتتاح، قال الدكتور زاهي حواس العالم الآثري الكبير وعالم المصريات إن احياء طريق الكباش هو مشروع بدأ منذ عام 2005 عن طريق مجموعة ضخمة من كبار الاثريين مصر وأكثر من 1000 أن الوزير خالد العناني استكمل المشروع بجهود جبارة إلى أن رأي النور