كتبت:صفيه يسري
14 توصية مهمة من المنتدى العالمى للتعليم العالى
قالت وزارة التعليم العالى إن نتج عن جائحة كوفيد-19 تحديات غير مسبوقة للإنسان في جميع القطاعات وخاصة التعليم، بالإضافة إلى عواقب وخيمة أثرت على الصحة العالمية والصدمات الاجتماعية والاقتصادية بشكل غير متناسب، ففى شأن التعليم، فقد كان على الجامعات والمؤسسات التعليمية تحويل بنيتها التحتية ونظامها التعليمي وبيئاتها التعليمية لتكييف التعليم عن بعد في غضون فترة قصيرة جدًا.
وأوضحت وزارة التعليم العالى أنه فى شأن البحث العلمى، فقد وجب على مجتمع البحث العلمي الاستجابة لمثل تلك الجائحة بالسرعة والتركيز على الابتكار للاستجابة للوباء واستعادة الاقتصاد وإنقاذ البشرية.
و جدير بالذكر وجود علاقة وثيقة بين التعليم و البحث العلمى من ناحية و تسعة أهداف من أهداف التنمية المستدامة و 19 هدف فرعى و 22 مؤشر لتحقيق حياة أفضل للبشرية و تمكين المرأة بالتعليم و صقل مهارات ريادة الأعمال للشباب.
وثمن المشاركون فى المنتدى العالمى للتعليم العالى رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية للمنتدى وحضور وتوجيهاته فى الجلسة الافتتاحية بضرورة تقديم تعليم جيد للدول النامية وخصوصا دول منظمة العالم الاسلامى.
وأوضحوا أنه وقد تلاحظ تأثير جائحة كوفيد-19 وتغيراته المتنوعة على تصور التعليم والعلوم والتكنولوجيا والتوظيف، كما أن الضغط على الصحة والاقتصاد قد أثر في طرق وأساليب التفكير في الفرص والتحديات المستقبلية، وقد أصبح ضروريًا لظروف وبائية مماثلة الاحتياج لمنصات من أجل نظام تعليمي مستقر بأمان كامل واحترافية لتوفير المعرفة والمهارات والشهادة.
وقالت الوزارة كما عُرِف أن الدول ذات الرؤية الموحدة والبنى التحتية المستثمرة هى من ستقود وتجذب مرشحين إقليميين للتعليم، ومن ثم، فإن الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا والابتكار أصبح ضرورياً للتكيف مع الثورة الصناعية الرابعة والخامسة مما سيساعد فى توفير فرص لوظائف جديدة.
وتابعت ووجد أن التحفيز على نظام التعليم متعدد التخصصات والبحث العلمي هو المحرك الرئيسي لاستقرار المجتمع والنمو الاقتصادي وخصوصا العلوم الاساسية مثل الفيزياء والرياضيات.
ونأكيد على أن ضمان الجودة وتوحيد المعايير سيلعبان دورًا في التعاون الإقليمي والدولي في مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار.
كما يجب الاسترشاد بأهداف التنمية المستدامة (SDGs) والتي اعتمدتها الأمم المتحدة لعام 2030 ويجب علينا، للتوظيف في المستقبل، إدراك أهمية وملاءمة الوظائف المستقبلية والتكنولوجيا الناشئة.