أجرت الهيئة المصرية لحماية الشواطئ بالإسكندرية، أعمال حماية عاجلة للمناطق المتضررة بسيدي بشر، والتى تضررت بشدة أثناء نوة باقي المكنسة نتيجة العاصفة المناخية الشديدة التي ساهمت في ارتفاع الأمواج إلى 5 أمتار على الشاطئ في الأول من ديسمبر، وذلك في خطوة عملية لمواجهة غضب البحر وارتفاع الأمواج ومخاطر موجات تسونامى المحتملة والتي قام بإعدادها مركز معلومات مجلس الوزراء.
وقامت الهيئة بوضع مصدات للأمواج والحواجز الخرسانية بشاطئ سيدي بشر، بعدما تسببت نوة باقي المكنسة في حدوث سحب للرمال ونحر كبير في شط سيدي بشر بعد وصول ارتفاع الموج لأكثر من ٥ أمتار.
وأصدرت الهيئة بيانا رسميا ذكرت فيه أنه في ضوء توجيهات المهندس أحمد عبدالقادر رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، بالمتابعة المستمرة لخط الشاطئ أثناء وبعد النوات، تلاحظ أثناء مرور مهندسي إدارة غرب الدلتا، وجود نحر شديد وسحب لرمال الشاطئ بمنطقة سيدي بشر، وذلك في أعقاب العاصفة البحرية (نوة باقي المكنسة)، حيث وصلت ارتفاعات الأمواج بالبحر المتوسط خمسة أمتار فجر الأول من ديسمبر، مما ينذر بوجود خطورة كبيرة على طريق وسور الكورنيش، وعلى الفور بادرت الهيئة متمثلة في المهندسة عزة عبدالحميد أحمد مدير عام إدارة غرب الدلتا بالاسكندرية، ومهندسي الإدارة بالتحرك السريع والتنسيق مع المحافظة والجهات المعنية، وتم على الفور عمل الحماية العاجلة للمنطقة.