كتبت:صفيه يسري
داخل منزل الشهيد البطل الرائد “ضياء فتوح” تشعر بالفخر والاعتزاز وأن تشاهد صوره ومقتنياته، حيث كان يعمل ضابط في الإدارة العامة للمفرقعات بمديرية أمن الجيزة، واستشهد أثناء قيامه بتفكيك قنبلة “عبوة ناسفة” بتاريخ 6 يناير 2015، تم زرعها من قبل الارهابيين، فلم تكن هذه العبوة الناسفة هي الوحيدة التي تم بها استهداف رجال الأمن، حيث تم زرع 3 عبوتات ناسفة أخرى أمام جامعة القاهرة راح ضحيتها العميد طارق المرجاوى، وغيرهم من رجال الشرطة المخلصين تم استهدافهم من قبل تلك الجماعة الإرهابية.
البداية كانت بتلقيه اخطارا من قيادته يوم الواقعة، يفيد الاهالى بوجود قنبلة بجوار محطة الوقود الكائنة بالقرب من قسم الطالبية، على الفور لم يتردد الشهيد البطل وكان على رأس المجموعة التي توجهت إلى مكان العبوة الناسفة لتفكيكها، قبل أن يرتدى ملابسه الخاصة بتفكيك المفرقعات أجرى اتصالا هاتفيا بوالدته ليطمئن عليها، بعدها توجه كالأسد الذي لا يهاب الموت إلى العبوة الناسفة ليبطل مفعولها ويقى المواطنين الأبرياء شرها، زملائه طلبوا منه أن يقوم بتفكيكها بخرطوم الماء، إلا أنه رفض ذلك خوفا على محطة الوقود المجاورة للعبوة الناسفة، حتى لا تحدث فاجعة كبرى، وقرر أن يقوم هو بنفسه بتفكيك تلك العبوة التي أسفرت عن استشهاده على شاشات التلفاز وعلى مرأى ومسمع من ملايين البشر.
منذ صغره يحلم بأن يكون ضابط، إلى أن حقق حلمه بدخوله أكاديمية الشرطة ليتخرج بعدها ضابط كما ظل يحلم منذ صغره، مضيفة ان نجلها أخبرها قبلها بأنه سينال الشهادة، موضحة أنها عندما رأت الحادث على شاشة التلفاز أيقت وقتها أن أبنها أستشهد في الحال