كتبت شيماء كمال
مات عم “سيد محمد” بعد عودته من صلاة الفجر بالمسجد ، وتوجه كعادته للجلوس على “مقهى مُو صلاح” على بجوار سكنه حتى شروق الشمس، و يتناول وجبة الإفطار، ثٌم يذهب إلى ورشته؛ إلا أن الأمور بدت على غير العادة، حيث فقد “عم سيد” حياته في هجوم بالأسلحة النارية حدث أثناء تواجده بالمقهى.
وقتل عم سيد فى العقد الخامس من عمره ، الذى يعمل سمكري سيارات فى التوفيقية، قتل برصاصه في الرأس برفقه آخر، فيما أصيب ثالث بطلق ناري إثر السطو المسلح الذي حدث فجراً بمنطقة أرض اللواء ”
وتعود أحداثها في إحدى مقاهي بمنطقة أرض اللواء هما؛ الأسطي سيد “الرصاصة جات في راسه هو وبيشرب شاي” وليس طرفا فى الخصومه ، والثاني شخص تصادف وجوده داخل المقهى حال حدوث الجريمة وتوفي بسكته قلبية من الخضه ، اول لو لما “الراجل لما شاف الناس مسكين سلاح وقع ميت”، أما ثالثهما المصاب فهو “كرنبو” ـ الطرف الأول في المشكلة .
وتعود بداية الواقعه عندما اشتبك المدعو كرنبو مع مجموعة أشخاص بسبب امراه قبل الحادث بثلاث ايام فى الطريق الابيض ، ولم يكن يعلم كرنبو أن الخصوم يخططون للانتقام منه وقتله .
وقد تلقى رئيس مباحث قسم شرطة العجوزه بلاغا يفيد بوفاة شخصين وإصابة ثالث اثر هجوم مسلح وإضرام النيران على المواطنين بشكل عشوائى ، بهدف قتل المدعو كرنبو مسجل خطر إثر نشوب خلافات مسبقه .
وتم نقل الجثتين الى مشرحة زينهم تحت إشراف النيابه ، ونقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم ، وتكثف الجهات الأمنية تحديد مرتكبى الجريمه وملاحقتهم والقبض عليهم .