كتبت شيماء كمال
قالت الزوجة التى قدمت دعوى تطالب بميراثها وأطفالها
:جوزي مات وحمايا طردني وولادي بعد العزاء مباشرة ، فالجأت إلى إقامة دعوى إعلام وراثه والقضاء لتأخذ حقهم، بعد أن تجردت عائلة زوجها المتوفى من الإنسانية والرحمة ، وطردوا أطفاله وحرموهم من أبسط حقوقهم فى المعيشه ، وجعلوها تدخل في حالة نفسية سيئة فضلًا عن موت زوجها ووصفت أن الدنيا استودت فى عينها .
واضافت أن عائلة زوجها رفضت الزيجة في البداية
واستطردت منذ 13 عاما قابلت زوجها ووقعت في حبه، وعندما قرر خطبتها كانت تغمرها السعادة حتى أنها عجزت عن التعبير وقتها، لكن سرعان ما نُغصت عليها فرحتها عندما أخبرها برفض عائلته الزواج منها ، فقررت الابتعاد عنه وبعدها طلب منها خطبتها مرة أخرى وأخبرها أنه أقنعهم بأن الفرق الاجتماعي بينهم ليس كبيرا، وحددت له ميعاد مع والدها، واتفقوا على كل شيء وتمموا الخطبة، وبعدها الزواج .
بعد الجواز كنا عايشين مبسوطين لإني مكنتش مختلطة بحد منهم، وخلفت 4 أطفال بنتين وولدين، ومن بعد أول طفل بدأت أقربلهم عشان محرمش عيالي من أهل والدهم ، وبعد ما جوزي اتوفى من كام شهر لقيت حمايا طردني بعد العزاء وقالي أنت كنتي طمعانه في ابني ، فلجأت لمحكمة الأسرة بزنانيري وأقامت ضده دعوى إعلام وراثه حملت رقم 9764، وطالبت بميراثها البالغ 12 مليون جنيه، وذلك بعد أن حرمها منه والد زوجها المتوفى.