كتبت صفيه يسري
“تيقنت أن زوجي مريض نفسيا ولا امان في العيش معه، ولا جدوى بالدفاع عن نفسي معه، فقررت رفع دعوى خلع للتخلص من حياة الشك التي أعيشها” هكذا قد بدأت دينا الزوجه المغلوبه علي امرها اما مكمه الاسره بالجيزه وبعدها قامت لتسرد قصتها للمؤلمه .
حيث بدأت القصه عندما تزوجت منذ 10 سنوات وأنجبت طفلين طفلة 8 سنوات وطفل 5 سنوات، مشكلة زوجي أنه عصبي جدا معندهوش تفاهم، يعالج كل المشاكل بالضرب ومد الأيد، كما أنه كثير الشك، استحملت كثيرا من أجل أبنائي ولكن فاض بيا الكيل وطفح بعدما أتهمني بالزنا وطعن في شرفي، خاصه بعد ان مر زوجي بضائقة مالية واضطر للسفر للعمل بالخارج، يأتي مصر كل فترة طويلة، أنا لي جار يطاردني باستمرار منذ 4 سنوات وهو على هذا الوضع، دائما يعترض طريقي في الشارع، وأرسل لي أكثر من طلب صداقة وعملت له بلوك، ويرسل لي من إيميلات مختلفة وأنا أرفض الرد عليها وأعمل له بلوك، ويرسل إلي علي جميع مواقع التواصل الاجتماعي واعمل له بلوك أيضا، وفجأة لقيته اتصل بالرقم الخاص بي لا أعلم من أين أتي به، ورفضت أن اخبر زوجي كي لا اضايقه وهو في الغربة، واستغل جاري غيبا زوجي في احد الايام وارسل لي رساله عبر هاتفي وعندما اشرت لزوجي بما حدث واريته الهاتف انهال عليا بالضرب والسباب , وبعدها اخذت تاكسي وذهبت لمنزل والدي، وجعلت أهلي يحاسبون التاكسي، مريت بظروف نفسية صعبة حاولت الانتحار، فكيف يمكن لزوجي الذي استحملت من أجله وأجل أولادي الكثير أن يشك فيا بهذا الشكل، وفي أحد الأيام فوجئت بزوجي جاء ليحضر لي الأولاد طلبت منه الطلاق ولكنه رفض قال لي “مش هنولك اللي في بالك علشان تروحي تتجوزيه”، تيقنت أن زوجي مريض نفسيا ولا امان في العيش معه، ولا جدوى بالدفاع عن نفسي معه، فقررت رفع دعوى خلع للتخلص من حياة الشك التي أعيشها ، وقد امرت المحكمه بتطليق المجني عليها .