كتبت شيماء كمال
قالت هند عمر محمود، أول فتاه تقود القطار فى مصر، إنها تفتخر بنفسها جدا ، من أنها أول سيده تقود القطار.
وأردفت هند أن قيادة السيارة مختلفة تمام عن القطار، فالقطار مركبه به 8 عربات ممكن أن يحدث بهم بعض الاعطال، لكن السيارة عربة واحدة ومسئوليتها مختلفه تماما.
، واضافت قائده القطار ، سائق القطار يتحمل مسئولية كبيرة ولابد ان يتميز بسرعه اتخاذ القرار طوال الوقت، ويتميز بتركيز عالى مع تفادى اى أخطاء .
واستطردت “هند” أنها متزوجة وقالت إن زوجها دعمها جدا و له دور كبير فى تشجيعها والوقوف إلى جانبها ، لديها، جنا 7 سنوات وحمزة سنة، مشيرة الى أن جنا تفتخر بها ومتفهمه ما يحدث.
وقالت إنها تواجه تعليقات سلبية كتيره ، ولكن كان الجانب الايجابى اكثر وأحسن والناس كانت تنزل وتيجى عند الكابينة تباركلى وتشجعنى لما يكونوا شباب، واضافت موقف حصل معايا عندما شاهدنى رحل مسن اقود القطار رفض يركب معايا وشاورلى عشان امشى فضلت اضحك على رد فعله .
أما عن قائد القطار “سوزان محمد احمد” اول فتاة تقود مترو الانفاق ، فهى حاصلة على ليسانس أداب، وعندما علمت بوجود فرص العمل فى المترو تقدمت لخوض التجربة وتمكنت من اجتيازجميع الاختبارات والان تقود منذ 3 أشهر، واكدت انها تدربت لمدة 4 أشهر حتى تتمكن من قيادة القطار بمفردها.
واستطردت ، أن قيادة القطار لها شروط اولها ان يكون الشخص مؤهل نفسيا ويتعامل بحكمة وذكاء وسرعه اتخاذ القرار ح، موضحة ان من الوارد ان يسقط شخص امامك وعندها يجب التوقف فورا، قائلة : سقطت امامى قطة وقررت التوقف ولكنها فادت نفسها ووقف فى فجوة بين الرصيف والقطار، ولو كانت امامى مباشرة كنت هقف لأنها روح.
وأكدت اول فتاة تقود القطار، أنها تعرضت لبعض الانتقادات منها “مكانكوا المطبخ” وغيرها، ولكن لا تلتفت اليها واثبتت عكس ذلك، وان البنت تستطيع تفعل كل شئ يعتقد البعض انه صعب عليها، مؤكدة : الناس كانت فرحانة بيا وبتباركلى وبشجعونى.