كتبت شيماء كمال
قررت زوجة رفع دعوى خلع بعد أن طفح بها الكيل من زوجها ، أمام محكمة الأسرة بزنانيري، بسبب ارتباط زوجها بأكثر من سيدة أثناء سفره للعمل خارج البلاد ، وهي تربي أولاده في مصر.
حيث ذكرت “فيروز” في دعواها: ضد زوجها أنها تزوجت من رجل يعمل في أعمال حرة، كان دخله معقول لكنه لم يستطع تأجير شقة، بعد زواجنا بشهور بعت كمية كبيرة من دهب اشتريته من عملي وبعت شبكتي وكملت عليهم فلوس عملي، واشتريت شقة معقولة نعيش فيها.
وتابعت : أن زوجها أخفي عليها قبل الزواج إصابته بفيروس “سي” ، وكانت الإصابة بهذا المرض صعبة في ذلك الوقت ، وطلبت منه أن يتعالج، لكنه اشترط أن أحمل قبل العلاج، ليتأكد من أنني لم أتخلى عنه وبالفعل وافقت، وبدأ في العلاج بعدما أصبحت حامل.
واضافت : انها وقفت بجانبه ولم أتركه في مشوار العلاج، وكنت أخاف أن أنام وأتركه، وتم العلاج نهائيا خلال سنتين ، وبعد اندلاع الثورة فقد عمله وجلس في المنزل، تحملت ظروفه حتي عثر علي فرصة عمل في دولة عربية، وقالي لي “هظبط أموري وهاخدك”، تحملت كثيرا وعشت أنا وأبنائي الأربعة أكبرهم بنت 14 عام وأصغرهم ولد 4 سنوات، بدون ظهر وسند ، وكلما طلبت منه أن أسافر له يقول لي “الظروف لن تسمح ولدينا 4 أطفال لم نستطيع العيش هنا”، استحملت كثيرا، وضاعت أجمل سنين عمري علي أمل تحسن ظروفه .
واضافت : كلما طلبت منه أن نسافر معه ، يقول لي استحملي أنا رجل ومستحمل وعايش من غير امرأة بجوارى ، وتغير تماما في معاملته معى ، حتي إجازته عندما يعود إلي مصر، دائما الموبايل في يده، ولم يهتم بيا، وعندما يسافر يغلق هاتفه .
وواصلت “فيروز في دعواها:”في أحد الأيام أرسلت لي سيدة رسالة قالت فيها إن زوجي عاش معها سنتين وعشمها بالزواج، لكنه تركني وتزوج من سيدة عام 2015 في دولة عربية وأنجب منها بنت، وتزوج بثالثة في دولة عربية أخرى منذ 6 شهور.
وتابعت والقهر والظلم يقطع قلبها وتنهمر دموعها من عينيها: وأردفت كانت صادمة ليا، فقد كنت أتحايل عليه كي أسافر وأعيش معه ويرفض، وهو يغير الستات من دولة لأخرى، وأنا عمري ضاع في الانتظار، وعندما واجهته قالي لي دا شرع ربنا، طلبت منه يطلق الجديدة رفض وقال لي “اللي مش عاجبه يطلق”، طلبت منه الطلاق لكنه رفض، فقررت رفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بزنانيري.