كتبت صفيه يسري
اعلنت دار الافتاء المصريه ان ليلة القدر تظهر لنا رحمة الله على العباد وأن الله سبحانه وتعالى أنزل كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، على خير خلقه خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، في ليلة وصفها سبحانه وتعالى بأنها ليلةٌ مباركة إكرامًا لنزول القرآن الكريم بها ، وجعلها سبحانه خيرًا من ألف شهر، وكأنه سبحانه وتعالى يلفت نظرنا إلى اختصاصنا بهذا الكتاب وتلك الليلة، مما يستوجب منا شكر هاتين النعمتين، وما اجتماعنا هذا احتفاءً بليلة القدر وتكريمًا لأهل القرآن إلا مظهر من مظاهر هذا الشكر، في دولة خدمت القرآن الكريم وتربعت على عرش تلاوته جيلا إثر جيل، وجعلت من تكريم حفظته وإكرامهم خطًّا ثابتًا لا تحيد عنه ، من جيل العمالقة الشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ محمود صديق المنشاوي، والشيخ محمود علي البنا، والشيخ مصطفى إسماعيل، وغيرهم من عشرات القراء الذين بلغت أصواتهم عنان السماء، إلى جيل معاصر لا يقل شأنًا ولا درجة عن هؤلاء العمالقة.
واضافت إن الله عز وجل أخفى عن المسلمين الموعد المحدد ليله القدر رحمة بنا، فلو قام العبد فى يوم معلن ومحدد لـ ليلة القدر بفعل معصية مما حينها يستحق أشد العقوبة.