كتبت صفيه يسري
تلقي قسم شرطة السيدة زينب بلاغاً من جيران المجني عليها يفيد بتغيبها وبانتقال القوة لمحل البلاغ والطرق على الباب فتحت لهم المتهمة الأولى فأبصرت القوة آثار دماء على الحائط وتلاحظ وجود رائحة كريهة تنبعث من داخل الشقة وبتتبع مصدر الرائحة عثر على جثمان المجني عليها داخل أريكة “سحارة”.
وبعد البحث والتحريات اتهمت النيابة العامة كلا من: سلمى. ج. م – ٢٧ سنة – مندوبة مبيعات، وعبد الله. س. ع – ٣٧ سنة – نقاش، وخالد. ف. ع – ٣٩ سنة – فني تركيب رخام وجرانيت، بقتل والدة المتهمة الأولى وإخفاء جثتها.
وبعد القاء القبض عليها ومواجهتها اعترفت بالجريمه وتبين من تحريات أن المتهمة كانت تضمر الكره لوالدتها وتحملها مسئولية تدهور حالتها المعيشية وإساءة سلوكها وإدمانها المواد المخدرة وطمعا في ممتلكاتها وللاستيلاء على شقتها والتحصل مقابلها على الأموال لشراء المخدرات التي تدمن على تعاطيها.
وتنفيذا لمخططها استعانت المتهمة الأولى بأحد معارفها “المتهم الثاني” لمساعدتها في التخلص من جثة المجني عليها بعد أن أزهقت روحها وان المتهم الثاني وافق على الاشتراك في الجريمة بعد أن وعدها بالزواج عقب التخلص من جثة والدتها على أن يتقاسما ما ترثه منها.
أحرزت المتهمة الأولى والمتهم الثاني بقصد التعاطي جواهر مخدرة (ميثامفيتامين “الأيس”، وحشيش) في غير الأحوال المصرح بها قانونا.
كما حازا وأحرزا بغير ترخيص أسلحه بيضاء (قطع خشبية “رجل كونسول”، سكينة، نصل سكين، مقص، أدوات زجاجية) و(زجاجة مواد بترولية “جازولين”) ما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ من الضرورة المهنية أو الحرفية.
ووجهت النيابة العامة للمتهم الثالث إخفاء جثه قتيل – المجني عليها سحر سيد حسين – بدون إخبار جهات الاقتضاء وقبل الكشف عليها وتحقيق حالة الموت وأسبابه.