كتبت صفيه يسري
صرح الدكتور أحمد عبدالرؤوف الحفناوي الباحث بجامعه بنها انه يستخدم الحشرات لكشف جرائم القتل والاغتصاب وانه يعمل على 3 مشروعات بحثية تابعة لوزارة العدل الأمريكية بخصوص موضوع حشرة جديدة دخلت بيئة ولاية تكساس ولم يعرف العلماء آنذاك عن دورة حياتها أي شيء، مؤكدًا أنه نجح في ذلك، وتم الإشادة بأبحاثه التي تم نشر نتائجها في الولايات المتحدة الأمريكية في دوريات علمية من الدرجة الأولى.
واضاف انه يمكن أن تتحول الحشرة إلى أداة يستخدمها فرق البحث الجنائي لتحديد هوية الجاني، لافتا إلى أن رائحة الموتى جاذبة لأنواع من الذباب ومنها الذباب الأزرق والأخضر التي تلتقط هذه الرائحة من مسافات بعيدة للغاية وتحوم حول مكان دفن الجثة ويتوالى وصول الحشرات بأنواعها إلى مكان الجثة.
وأن علم الحشرات الجنائي لا يزال غير معروف بدرجة كبيرة في الأوساط العلمية العربية، باستثناء عدد قليل من الدول، ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة، مضيفا: أن بعض الحشرات يمكن أن تحفظ البصمة الوراثية للمتهم في جرائم مثل الاغتصاب وباستخراج الحمض النووي DNA الخاص بالجاني من الحشرة ومضاهاته مع المشتبه فيهم يتم تحديد هوية مرتكب الواقعة.