كتبت صفيه يسري
تعتبر عمليات إعادة بناء الوجه التاريخية قدرات تكنولوجية جديدة تمكن من التواصل بصريًا مع قدماء المصريين، حيث تعتمد على تقديرات تقريبية لهيكل الوجه للفرد، وهذه 6 من الفترة ما بين حوالي القرن الخامس عشر قبل الميلاد إلى القرن الأول قبل الميلاد.
وقد تعجز العين عن إدارك القوة البشرية الخارقة للمصريين القدماء التي وقفت خلف هذه القطع الفنية؛ لكن أن تتحول هذه الوجوه الحجرية إلى صور ثلاثية الأبعاد تكاد تنطق فهو إبداع جديد يعيد الحياة لملوك الفراعنة.