كتبت صفيه يسري
قامت الاعلاميه ياسمين الخطيب بنشر فيديو قد اثار الجدل وسرعان مانتشر علي مواقع التواصل الاجتماعي وقد اوضحت قائله ” انه فيديو مفزع، باعتهولي ابني من خناقة حصلت من شوية في مدرسته”
وقد اضافت التلاميذ ضربوا بعض وضربوا المدرسين، إدارة المدرسة فقدت السيطرة تماما، والشرطة جت وقفت المجزرة وان هناك بعض الطلاب صوروا الواقعة، الإدارة أجبرت الطالبات اللي صوروا الواقعة على تفتيش مُوبايلاتهم وحذف الفيديو- إللي كانت اتسربت بالفعل ، وقالت مش هامسح البوست حتى لو السيد وزير التعليم كلمني بنفسه، رحمة الله على هيبة المدارس، وسلاما على مدرسة الراهبات إللي اتعلمت فيها؛ إن التربية أهم من التعليم.
ورغم تأكيدها بعد مسح البوست حتى ولو اتصل بها وزير التعليم، قامت الإعلامية الشهيرة بحذف البوست بعد دقائق، ونشرت بوست جديدة قالت فيه “حذفت البوست، حرصاً على مستقبل التلاميذ فقط، إللي أغلبهم وجوههم باينه في الفيديو”..
وتابعت قائلة “الخناقة ممكن تحصل غيرها، ده أمر وارد بين طلبة المدارس الثانوي، سريعي الاشتعال بحكم السن، لذلك لابد ادارات المدارس تكون مستعدة، لابد يكون عندها آليات مدروسة لفض الاشتباكات (سريعاً)”.
وتابعت قائلة ” لأن ابني وابنك لو رجع من مدرسته عينه “مخزوقة” بقلم ولا برجل، لا ها يفيدك اعتذار، ولا ها تقبل قصاص من مراهق في نفس عمره”.
ويرجع اصل الواقعه قيام عدد كبير من الطلبة بالتعدي على بعضهم البعض بالضرب، بجانب محاولات فاشلة من المدرسين لإنهاء الخناقة، كما تظهر عمليات كر وفر في أرجاء المدرسة بين الطلبة والمدرسين.