كتبت صفيه يسري
حسب المزاعم اليهوديه أنه بمجرد ظهور بقرة حمراء سيأتي ميعاد نزول ما يسمي بـ”المخلص”، ويتم بناء الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى، ثم يتم ذبحها كأول أضحية داخل هذا الهيكل؛ ليصبح الشعب اليهودي مهيئًا للدخول إليه.
وقد نشرت الانباء الإسرائيليه خبر ولادة “بقرة حمراء”، يزعمون أن نهاية العالم ستأتي بعد ولادتها وقد أعلنوا أنها هي المقصوده بأن تكون العجل التوراتي الموعود، كما أن عملية فحص العجل ومطابقته بالنبوءة التوراتية تستغرق ثلاثة أشهر؛ للتأكد مما إذا كانت هي فعلاً البقرة الموعودة، ويتم بعد ذلك تنفيذ نبوءات بناء الهيكل، ما يلزم لحدوثه هدم المسجد الأقصى.