كتبت : شيماء كمال
أعلنت الأجهزة الأمنية فى مباحث القاهرة، تفاصيل جديدة عن جريمة العثور على جثة سيدة مقتولة وسط القمامة، حيث تبين من التحريات أن وراء ارتكاب هذه الجريمة نجلتها بالإشتراك مع زوجها.
وأكدت التحريات، أن المجرمين أقدموا بخنق المجني عليها وسكب “مية نار” على وجهها لإخفاء ملامحها ثم ألقوها وسط القمامة في منطقة “الزاريب ” دائرة قسم منشأة ناصر.
وأمرت النيابة قرارها بحبس المتهم الثاني “زوج ابنة المجني عليها”، أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع التحفظ على نجلة القتيلة لحين الانتهاء من تحريات المباحث الجنائية.
وتواصل النيابة العامة بحى منشأة ناصر، تحقيقاتها الموسعة حول العثور على جثة سيدة مسنة ملقاة بمنطقة مهجورة في منشأة ناصر داخل القمامة ؛ و أمرت النيابة من جهات التحقيق تقرير الطب الشرعي بعد تشريح الجثة .
كما طلبت الأجهزة الأمنية إرسال تحريات المباحث حول الجريمة ، مع مطابقة بصمات المتوفى لبصمات الفيش الجنائي مع تصوير الجثة وعمل نشرة بها وتوزيعها على الأقسام، للتعرف على هويته والوصول لعائلته مع سرعة تفريغ كاميرات المراقبة القريبة من محيط العثور على جثة السيدة المسنه .
البدايه تلقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة بلاغًا من الأهالي بالعثور على جثة سيدة مشوهه ملقاة بإحدى المناطق المهجورة بحى منشأة ناصر، وبالإنتقال والفحص تبين أن الجثة في حالة تعفن تام لمرور عدة أيام على الوفاة، وتحركت الأجهزة الأمنية سريعاً لكشف هوية السيده المتوفاة ومعرفة وجود شبهة جنائية أم لا وقاموا رجال المباحث بفحص بلاغات التغيب ، وتم اتخاذ الأجراءات القانونية اللازمة حيال الجريمة