كتبت:صفيه يسري
اللتقط احد مصورين ناشونال جيوغرافيك صورا غريبه لعفريت بعيون جاحظه واتضح انه حيوان الليمور من نوع “هورسفيلد” في سفاري “تامان” في إندونيسيا
هذا الحيوان المصنف من الحيوانات الرئيسية غرابه حقًا، ولكن كل جانب من جوانب مظهره مصمم لمساعدته على البقاء، على قيد الحياة في خضم البرية، بالإضافة أنه تسمح الأطراف الممدودة بالقفز بين الفروع، وتغطي مسافات تبلغ حوالي 40 ضعفًا من طول جسمه، بينما توفر الوسائد الكبيرة عند أطراف أصابع اليدين والقدمين قبضة رائعة، مما يخفف حدة الاصطدام أثناء الهبوط على الأرض.
وكان قد التقط أحد مصوري “ناشيونال جيوغرافيك”، صورًا غريبة وفريدة للحيوان اللَّيْمُور أو الهَبّار أو الهَوْبر فرع من الهباريا المنتمية إلى رتبة الرئيسات يستوطن جزيرة مدغشقر، وكلمة “ليمور” مشتقه من كلمة ليمورس والتي تعني أشباح أو أرواح في الأساطير الرومانية واستخدمت في بادئ الأمر لوصف اللوريس النحيل لعاداته الليلية ووتيرته البطيئة، لكن لاحقًا استخدمت لوصف رئيسيات مدغشقر.
وكثيرًا ما يتم الخلط بين الليمور والرئيسات السلفية، إلا أنه في الواقع لم تتطور من السعالي “القرود “لكن الليمور مجرد تبادل للصفات المورفولوجية والسلوكية مع الرئيسات القاعدية وتطورت بشكل مستقل.