كتبت شيماء كمال
بدأت آمال تروى مآساتها ، عندما نشب خلاف مع أحد أفراد عائلتها . الذين كانوا يعلمون بسر الطفل شنوده الذي وجدته وأعتبرته هدية آلهية ليغير حياتها من الحزن والحسره إلى الفرح ، فأستخرجت له شهادة ميلاد وملأ حياتها ، وظلت تحلم أن تراه ، طبيب وجراح عالمي مثل مجدي يعقوب جديد ، وغدرت بها أحد أقاربها ، عندما أبلغت قريبتها الشرطة أنها خطفت طفلا ، وانقلبت الحياة رأسا على عقب وتسببت لها فى صدمه
وخضع الزوجان والطفل بشوى لتحليل الحمض النووي DNA، وثبت عدم نسبه لهما، واصدرت النيابة العامة المصرية إيداعه دار أيتام بوصفه فاقدا للأهلية وتغيير اسمه إلى يوسف.
، ولم تصدر النيابة العامة أي إجراء ضد الزوجين ، بعد ثبوت حسن نيتهما، فيما يستند قانون التبني في مصر إلى الشريعة الإسلامية، التي تعتبر فاقد الأهلية مسلما بالفطرة .
وجاءت البداية عندما لا تكن تعلم السيده آمال فى العقد الرابع من العمر ، التي لم تأخذ نصيبها من الدنيا سوى هذا الطفل الغير معروف نسبه إلا إليها فلم ينطق “ماما” إلا لها ولم يشتد عوده حتى الرابعة من عمره إلا بسهرها الليالى على راحته ورعايته ، وفي النهاية قدم أفراد من الأمن فعلا ليأخذوه حتى أحد دور الأيتام في منطقة الهرم تابعا لجمعية الأورمان ، هناك استلمه أحد الأشخاص الذي أبلغه بالطلوع للعب قليلا تمسكت به لكنهم قالوا لها أنه سيكون متاح رؤيته على الدوام، ومن حينها مرت 8 أشهر دون أن تسمع له صوته وكلما تواصلت معهم قالوا لها:«هو مش موجود .