كتب: منتصر الهواري
قال فضيلة العالم الازهري الشيخ “اشرف عبد الجواد” ، ان المسألة في المال تجوز في ثلاث حالات قد وضحهم الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف : “إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاث: ذي دم موجع، أو غرم مفظع، أو فقر مدقع ” .
واضاف الشيخ اشرف عبد الجواد ، من خلال تقديمه لبرنامج هذا ديننا الذي يذاع على شاشة فضائية قناة الصحة والجمال ، ان تفسير الحديث الشريف هو قوله : ” ذي دم موجع ” : هو أن يتحمل دية، فيسعى فيها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول، فإن لم يؤدها، قتل المتحمل عنه، فيوجعه قتله ، وتابع قائلا : ان ” مفظع ” : أي: فظيع شنيع ، واردف قائلا : فقر مدقع ” : أي: شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء، وهو التراب ، واستطرد حديثه قائلا : حيث تلا الحديث الشريف : “ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش – أو قال: سدادا من عيش – ورجل أصابته فاقة، حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة. فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش، أو قال: سدادا من عيش، فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت، يأكلها صاحبها سحتا”.
الجدير بالذكر أن برنامج”هذا ديننا” يذاع عبر شاشة قناه الصحة والجمال عبر تردد11823 (رأسي) 27500 على نايل سات