كتبت صفيه يسري
صرح الاعلامي محمد موسي عبر شاشه قناه الحدث اليوم في برنامج خط احمر حول قضيه اغتصاب الدكتور والشيخ عبد الله رشدي لاحدي السيدات حيث صرح قائلا ” ادعت احدي السيدات واسمها أنا جيهان، أنا ضحية من ضمن ضحايا الشيخ عبد الله رشدي وانا سيدة عربية، وحاليًا مستقرة في دولة أوربية.. وزيي زي البعض منكم، كنت من ضمن محبي ومتابعي عبد الله رشدي، من فترة كبيرة دخلت كلمته في استشارة دينية، بخصوص ناس مقربين ليا، ورد عليا عادي، وبعدها تابع معايا لحد ما الموضوع خلص، وكملنا مع بعض كمعارف عادية، بدأت أعجب بيه وطلب مني إني أقابله في مصر، عشان نتعرف أكتر واتفقنا انه لو تم التوافق هنتجوز بشكل رسمي.. واتفقنا نعمل عقد شرعي عشان بس لو تواجدنا مع بعض أو سلمنا علي بعض أو اتكلمنا في حاجه خصوصية وكل التفاصيل دي تبقى حلال وقد شرطت أنه مايتعرضليش ولا يلمسني.. وعاهدني أنه مش هيلمسني وبعدها مشيت في إجراءات السفر ونزلت مصر واستقبلني في المطار كنت حاجزة شقه ومعاد إخلاء الشقه دي عارض اليوم اللب نزلت فيه.. فكلم حد من أصحابه وأخد منه مفاتيح الشقة اللي تخص صديقه في العبور عشان اقعد فيها.. ولما روحت هناك قالي هقعد بس معاكي خمس دقايق نرتاح منمن المشواربعد ما تم العقد خالف العهد ده وتعدي عليا بدون موافقتي.. وبعد محاولات كتير إهانة وهتك عرض عرفت اخلص من تعديه عليا الي كان بكل عنف، لكن سرعان ماجاء رد الشيخ عبد الله رشدي سيناريو خيالي وسَّاذَجُ، الذي لا يقنع به طفلٌ رضيع! وقد جَرَتْ عادَتُنا أن نترفَّعَ عن مثلِ هذا العبثِ، الذي يدل على فشلِ كاتبه في تأليفِه، وحيازتِه جائزة أفشل مُلَفِّق في ٢٠٢٢”
وقام الاعلامي محمد موسي بدعوه الشيخ عبد الله رشدي بالرد علي مثل عذه الشائعات وعدم الرضوخ لهذه الامور بالصمت من اجل الارتقاء بل يجب ان يظهر برائته امام الجميع ويسكت اللسن الاخرين ويجب مقتضاتها .