كتبت شيماء كمال
ذكرت صحيفة “البيان” الإماراتية”، أن النقيب مهندس محمد حمد العيسائي يعمل لدى مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي ، بأن الأب كان عائداً إلى المنزل برفقة طفله ، ونظراً لانشغاله بمكالمة تليفون تخص عمله، نزل والد الطفل من السياره ، وصعد إلى محل سكنه ، ناسياً طفله داخل سيارته ، وحدث ذلك أثناء فتره النهار وكانت درجات الحرارة مرتفعة للغايه
وظل الأب متواجد في البيت لوقت طويل، حتى عاد إلى سيارته مرة ثانية، ليعثر على طفله بداخل المركبة، غائباً عن الوعي مفارقاً للحياة.وقال النقيب مهندس محمد حمد العيسائي ،إن ترك الأطفال في المركبات من الأمور الخطيره والصعبه جدا ، والتي قد تكون عواقبها وخيمة التى قد تودى بحاتهم ، وذلك لقلة الاكسجين الذي يحدث كنتيجة لعوامل الحبس الحراري، خاصة وان الدولة تشهد في فصل الصيف ارتفاعاً في درجات الحرارة، مضيفاً “نتمنى من جميع أفراد المجتمع أن يأخذوا من مثل هذه الحوادث عبرة ، مما يقلل تجنب وقوع تلك الحوادث المؤسفة”.وبين أن مخاطر ترك الأطفال بمفردهم في المركبة قد تتسبب في حالات أخرى في وقوع حوادث مرورية، وذلك في حال إقدام الطفل على العبث بالسياره ، بتحريك ناقل الحركة الخاص بها، والذي يعمل بدوره على تحريكها ، وبالتالي إمكانية التسبب في وقوع كوارث مروريه .وحول العقوبات التي أقرها القانون في حال تبين وجود إهمال من الأهالي تجاه أطفالهم، واضاف النقيب مهندس محمد حمد العيسائي أن قانون حماية الطفل ” قد تضمن مواد ونصوصاً تشدد العقوبات على كل من يتسبب بإهماله وعدم اتخاذه للإجراءات الاحترازية الواجبة في تعريض حياة الطفل للخطر سواء أكان ولي أمره أو أحد والديه للحبس أو الغرامة.ودعا كافة أفراد المجتمع وذوي وأهالي الأطفال، على التأكد من نزول الاطفال من السيارات سواء كانوا ذاهبين إلى المنزل أو المولات التجارية .