كتب: منتصر الهواري
“يعلن نادي إنترناسيونالي ميلانو عن انتقال ماورو إيكاردي إلى نادي باريس سان جيرمان: المهاجم المولود في عام 1993 انتقل بشكل دائم إلى النادي الفرنسي”.
“النادي يشكر اللاعب على المواسم الستة التي قضاها معنا ويتمنى له التوفيق في مسيرته المهنية المستقبلية”.
هكذا كان البيان الرسمي من نادي انتر ميلانو الايطالي بعد اتمام صفقة شراء باريس سان جيرمان للمهاجم الأرجنتيني المخضرم ماورو ايكاردي، ولكن للإجابة عن سؤال المقال هل ماورو ايكاردي ظالم ام مظلوم، دعونا نسافر عبر الزمن قليلا الي بدايات صناعة اسطورة في تاريخ اللعبة .
ولد إيكاردي في يوم 19 فبراير من عام 1993 في روساريو، الأرجنتين وانتقل إلى جزر الكناري الإسبانية عندما كان في التاسعة من عمره. بدأ مسيرته الكروية مع نادي فيسينداريو في كناريا الكبرى، وسجل أكثر من 500 هدف في فئات الشباب.
في عام 2007 كان بداية لمعان نجم ايكاردي حيث تنافس على الظفر بخدماته ضمه قطبي كلاسيكو إسبانيا ؛برشلونة وريال مدريد، وايضا اتته عروض من اندية فالنسيا إشبيلية إسبانيول ديبورتيفو لاكورونيا أرسنال ونادي ليفربول. في النهاية نجح النادي الكاتالوني برشلونة في الظفر بخدمات ماورو ايكاردي بعقد يمتد حتى عام 2013.
انضم ماورو إيكاردي إلى برشلونة في بداية موسم 2008–09 وشارك مع فريق تحت 17 سنة،خيث تم تصعيده إلى فريق تحت 19 سنة في الموسم التالي ولكن ايكاردي قد اتخذ قرار ربما كان مفصليا في حياته حيث قرر شد الرحال الي الدوري الايطالي وبالتحديد نادي سامبدوريا وكان ذلك على سبيل الإعارة في يناير 2011. تحدث ماورو إيكاردي أن مغادرته لبرشلونة لم تكن قرارًا سيئًا، مقتنعًا بأن قراره بالمضي قدمًا كان قرارًا صائبًا.
الي اللقاء نلتقي بكم في الجزء الثاني من سلسله مقالات: ماورو ايكاردي…ظالم ام مظلوم