كتبت صفيه يسري
صرح الدكتور علي جمعة: نعيش عصر الفوضى.. والمحن تشتد على المسلمينوقد قام بنشر بوست هبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلا “ما أحوجنا في عصرنا هذا إلى أن نسلي قلوبنا بعلاقة صحيحة مع الله رب العالمين.. فقد كثرت الفتن والمحن والإحن.. وبَعُدَ الناس في مجملهم عن الدين.. وشاع ذلك في العالمين.. وخرج الإنسان من عصور الإيمان، حيث كان كل واحد من البشر يؤمن بشيء ما، حتى إن أهل الوثنية كانوا يؤمنون- والعياذ بالله- بالأحجار والأصنام، فعدنا في عصر قد اختل فيه ميزان البشر وميزان العقل الصحيح الرجيح، وأصبح الناس في فوضى ولا دين لهم”
وقد اضاف” ان في هذا العالم الذي كثرت فيه المحن واشتدت على المسلمين، وفُتحَتْ عليهم.. لا كما فُتحَتْ عليهم في أي عصر من العصور، لا في عصور حرب المشركين ضد الإسلام والمسلمين في مهد الدعوة، ولا في عصور الصليبيين ولا التتر، ولا في أي عصر.. نصبت لهم محاكم التفتيش في الأندلس حتى يخرجوا من دين الله أفواجًا كما دخلوا فيه مؤمنين متقين، تسَلطَ الناسُ على المسلمين في الشرق والغرب، واحتجنا إلى أن نعيد علاقتنا مع الله.. ومدخل ذلك هو الخشوع، لابد علينا أن نرجع إلى الخشوع، وأن نتدبر شأن الخشوع.. الذي يكون في الصلاة.. في الجوارح.. في القلوب.. في السلوك.. في كل العلاقات التي يقوم بها المسلم في حياته، بينه وبين نفسه.. وبينه وبين ربه.. وبينه وبين الناس.. وبينه وبين كونه المحيط.”