كتبت شيماء كمال
رفعت سيدة دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بزنانيري بسبب رفض زوجها الإنفاق على عملية الحقن المجهري الخاصة بها لتستطيع الإنجاب.
وقالت الزوجة تبلغ من العمر 34 عاما في دعواها: “تزوجت منذ 4 سنوات من رجل مطلق ولديه بنتان من طليقته، وكان من أبرز شروطي الإنجاب، فوافق على شرطي”.
وأضافت: مرت السنين والشهور ولم يحدث حمل حتى 3 أعوام، قررت الذهاب للطبيب فأكد أنني بحاجة إلى تنشيط للمبايض وأعطاني علاجا لمدة 3 شهور، ولم يأت بنتيجة إيجابية، وقالي لي الطبيب إن الأدوية لم تأت بأي نتائج وأنني بحاجة لإجراء عملية حقن مجهري، لكن زوجي رفض، وقال لي “ليس لدي القدرة على إجراء عملية تصل تكليفتها لـ30 ألف جنيه”، رغم أن حالته المادية ميسورة، وعندما واجهته قالي لي “ولادي أولى بالفلوس دي، وأرضي بنصيبك، أنا مش عايز أخلف تاني”.
وتابعت: “نفسي أكون أم، وزوجي مستكتر عليا فلوس العملية، ألحيت عليه كثيرا رفض، فقررت الانفصال عنه برفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بزنانيري، كي أستطيع استكمال حياتي مع شخص آخر يساعدني على الإنجاب”.