كتبت صفيه يسري
طوال 14 عامًا، لم يتخيل هيثم “الزوج” أن زوجته التي حارب الدنيا من أجلها وكان يعمل ليلا ونهارا من أجل إرضائها، تحمل كل تلك القسوة والغدر داخلها، ليقرر التفكير في التخلص من حياته، إذ لم يستطع تحمل فكرة مواجهة الناس بعد ما فعلته به «سمية» زوجته
بدأت القصه حينما تلقت قوات الامن بلاغا من الاهالي في منطقه بولاق الدكرور بإنتحار شاب وبعد البحث والتحريات تبين ان زوجته السبب في موته
حيث قررت «سمية» ممارسة الرذيلة مع عشقيها أمام عيني زوجها «هيثم»، بعد أن قيداه بالحبال وانهالا عليه بالضرب المبرح، ليطلقها شفهيا، وفور انشغال العشيقان استطاع «هيثم» فك وثاقه لينهي حياته إثر قفزه من شرفة منزله، وبعد هروب «سمية» وعشيقها
وقد تمكنت الجهات الأمنية من القبض عليهما والتحقيق معهم اعترفت الزوجه بالاتي 30 دقيقة فقط، هي المدة التي استغرقها الزوج المسكين، ليلقي يمين الطلاق على زوجته، إذ تعرض خلالها للتعذيب المتواصل والإهانة وألم نفسي لا يتحمله بشر بعد أن شاهد كرامته تُغتصب أمامه وهو يقف عاجزا لا يستطيع فعل أي شيء، ولم يتخيل أن من اختارها كي تكون شريكة حياته ستكون هي سبب نهايته، لينطق بكلمة «أنتي طالق» والمرارة تعتصر قلبه وبعدها فك وثاقع زقفز من الشرفه
وقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وتجديد حبسهما 15 يومًا على ذمة التحقيقات بعد اعترافهما بجريمتهما النكراء