كتبت شيماء كمال
بعد انشغال واهتمام الرأى العام فى الوطن العربى والعالم كله بقضية الطفل ريان وتعاطف الملايين معه وسط ترقب ودعوات لخروجه سالما ، ولكن بعد طول الوقت ومرور 5 أيام على الطفل داخل البئر الجاف الذى يزيد عمقه عن 32 متر . واستمرت اعمال الحفر ايام ، وجاءت الصدمه بعد الوصول لريان مات الطفل .
وتسائل الملايين من المتابعين لو استعانت دولة المغرب بدول أكثر تطورا وتمتلك المعدات والآلات والتقنيات العلمية الحديثه ليختصر الوقت ويتم إنقاذ الطفل بشكل أسرع ويجيب خبراء الأنفاق شق الانفاق ليس أمرا سهلا بالمرة ، ومع تباين انواع التربه والالات المستخدمة .
ويقول مصدر مسئول ان عمليات شق الانفاق عملية معقده للغاية ويواجههم الكثير من الصعوبات وأكثرها خطوره هى انهيار التربة .
واوضح خبير الانفاق ان عمليات شق الأنفاق تتم بناء على عدد من الخطوات وهى كالتالى:
الخطوة الاولى
تحديد مسار النفق وذلك بناء على المسح الجغرافى للمنطقة وبناء على الخرائط الخاصة والمسارات المحددة مسبقا.
الخطوة الثانية
فى النقطة الثانية ويتم معرفة نوعية التربة من خلال عمل مجسات وتحليل سريع للتربة وذلك لتحديد نوعية المعدات التى يجب الاستعانة بها
الخطوة الثالثه
وهذة الخطوة هامة جدا حيث يتم خلالها تحديد طرق حقن التربة وذلك لسرعة الوصول للهدف المحدد ومنع انهيار التربة وهذة النقطة تهدف لحماية جسم النفق ايا كانت نوعية التربة سواء كانت تربة هشة او غير هشة
وعن واقعة الطفل ريان
الاجابة على هذا السؤال ليس أمرا سهلا كما يعتقد البعض ، وخاصة أن اختبارات طبيعة التربة غير متاحة ولكن فى كل الأحوال فى عمليات الحفر على الأقل كان يمكن اختصار نسبة كبيرة منها فى البدايات من خلال تدشين حفار يمكن له شق نصف نفق على أن يتم استكمال عمل الحفار أو استبداله بالحفر اليدوى فى المرحلة الاخيرة ولكن البدء بالحفر اليدوى كان سببا رئيسيا فى طول مدة الحفر مما كان سببا رئيسيا فى ضياع فرص نجاة الطفل.